فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · صفحة 686 من 764
صفحة
[صفحة 642]
ح 125، 126 و 127 و 128 و 129 و 171: ابن عبّاس و الباقر: لعلي أسماء في كتاب اللّه لا يعرفها الناس منها (الايمان) (وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ) و منها الأذان: (وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ).
ح 133: الباقر: (فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ): علي و شيعته.
ح 134: الباقر: علي عنده علم الكتاب.
في نزول آية الولاية فيه: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا) ح 134- 147.
ح 144: ابن عبّاس: كان في خاتمه الذي تصدق به: سبحان من فخري بأني له عبد.
156: الباقر: (فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ): فلما تركوا ولاية علي و قد أمروا بها.
في نزول آية (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ) فيه ح 134، 149، 151، 154، 233.
ح 148: ابن عبّاس: (وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا) على بن أبي طالب.
ح 158 و 159: الباقر و الصادق: انه لم يشرك طرفة عين و لم يعبد اللات ... (وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ) ما ألبس إيمانه بشرك و لا ظلم و لا كذب و لا سرقة و لا خيانة.
ح 170: أمير المؤمنين: لقد علم المستحفظون من أصحاب محمّد و عائشة أن أصحاب الجمل [و معاوية] و النهروان ملعونون على لسان النبيّ و لا يدخلون الجنة ...
ح 171: ابن عبّاس: يقول علي يوم القيامة مؤذنا: ألا لعنة اللّه على الذين كذبوا بولايتي و استخفّوا بحقي.
ح 185: مصارعته للشيطان و أخذ ميثاقه في عالم الذر و تعريف وجهه الوجوه و روحه الأرواح و قوله لعلى: ما أحد يبغضك إلّا أشركت في رحم أمه.
189: إخباره بالمغيبات و عدم عبور الخوارج النهر في النهروان و قوله عند ما انهزم جيشه: ما هذا؟!! كأنّما يساقون إلى الموت و هم ينظرون ... شدوا الأضراس و أكثروا الدعاء و احملوا ...
أخبرنى رسول اللّه أن فيهم رجل مخدج اليد ...
ح 190: الباقر: (لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ) فذلك علي يطهر اللّه به قلب من والاه و يذهب عنه الرجس.
196: تبليغه المشركين بالبراءة و كونه المؤذن بها ح 196- 203.
ح 204: أمير المؤمنين: معشر المسلمين (فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ) هؤلاء هم و ربّ الكعبة- يعني أهل صفّين و البصرة و الخوارج.
ح 205: رسول اللّه: فتمسكوا بولايته و لا تتخذوا عدوّه من دونه وليجة فيغضب عليكم الجبار.
ح 207- 216: في نزول (أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ ...) فيه و في العباس و بني شيبة.
ح 219: رسول اللّه لفاطمة: أ ما ترضين أن يكون بعلك يذود الخلق يوم العطش عن الحوض ...
أ ما ... أ ما ترضين أن تنظرين إلى الملائكة ... ينظرون إلى بعلك قد حضر الخلائق و هو يخاصمهم