فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · صفحة 689 من 763
صفحة
[صفحة 646]
ح 480 و 481: رسول اللّه: الصديقون ثلاثة ... و علي و هو أفضلهم.
ح 482: ابن عبّاس: (وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ): عن ولاية علي.
ح 498: زين العابدين: (يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ) و هو علي هو حجة اللّه على الخلق يوم القيامة ...
ح 500: ... و هذا يقول (يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ) يعني من ولاية علي مسود وجهه.
ح 503: رسول اللّه: هذا الإمام الأزهر و رمحه الأطول و بابه الأكبر و القائم بالقسط و الذاب عن حريم اللّه و الناصر لدينه و حجته على خلقه ... إن للّه سبعون ألف ملك ليس لهم تسبيح و لا عبادة إلّا الدعاء لعلي ...، لو لا علي ما أبان الحق و ما عبد اللّه لأنّه ضرب على رءوس المشركين حتّى أسلموا، من أراد اللّه أن يهديه عرفه ولايته ... هذا راية الهدى و كلمة التقوى و العروة الوثقى و إمام أوليائي و نور من أطاعني و هو الكلمة التي ألزمتها المتقين من أحبه كان مؤمنا و من أبغضه كان كافرا و من تركه كان ضالا ... ثم خبر المعراج و تسليم الملائكة لعلي و اعترافهم بحق و عظمة أهل البيت ...
ح 507: هبوط جبرئيل و إبلاغه سلام اللّه إلى النبيّ ... و إلى علي و أنّه خصه بالوصية و فضله على جميع الأوصياء و قول علي: أسأل اللّه أن لا يسلبني ديني و لا ينزع مني كرامته و أن يعطيني ما وعدني و قول جبريل: حقيق على اللّه أن لا يعذب عليا و لا أحدا تولاه ... إن الملائكة ... ليفخرون لصحبتها إياه ...
ح 502: الباقر: لئن أشركت بولاية علي ليحبطن عملك.
ح 503: رسول اللّه: يؤتى بجاحد حقّ علي و ولايته يوم القيامة أصم و أبكم ... ينادي (يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ).
ح 505: (لِلَّذِينَ تابُوا وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ): اتبعوا ولاية علي ...
ح 511: الصادق: (إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا)* على ولاية علي.
ح 539- 545: أمير المؤمنين: جئت إلى النبيّ و هو في ملاء من قريش فنظر إلىّ ثمّ قال: يا علي إنّما مثلك في هذه الأمة كمثل عيسى أحبه قوم فأفرطوا و أبغضه قوم فأفرطوا.
ح 548: إذا كان يوم القيامة نادى مناد من السماء: أين عليّ بن أبي طالب فأقوم فأقول: أنا ابن عم النبيّ و وصيه و وارثه فيقال لي: صدقت أدخل الجنة فقد غفر اللّه لك و لشيعتك و قد آمنك اللّه و آمنهم معك من الفزع الأكبر.
و نحوه في محبيه ح 546 و 547.
ح 552: زواجه مع الزهراء بأمر من اللّه و قول رسول اللّه له: قد أكرمك بكرامة لم يكرم اللّه بمثلها أحدا قد زوجتك فاطمة ... على ما زوجك الرحمن فوق عرشه ... و لقد أخبرني جبريل أنّ الجنة و