ح 711: رسول اللّه: كيف أنت إذا زهد الناس في الآخرة ... و اتخذوا دين اللّه دخلا و مال اللّه دولا؟ قال: أتركهم و ما اختاروا و أختار اللّه و رسوله و أصبر حتّى ألقاك. فقال: هديت اللّهمّ افعل به ذلك.
ح 725 و 726: مبادلة بستان له بنخلة لرجل موسر بعد ما عرض رسول اللّه على ذلك الرجل مبادلته بحديقة في الجنة و رفضه ذلك.
ح 738: الباقر: كان رسول اللّه لا يزال يخرج لهم حديثا في فضل وصيه و يراود الناس بفضله بالتعريض فقال: أبعث رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله و قال: على سيد المسلمين و عمود الايمان و هو يضرب الناس من بعدي على الحق و علي مع الحق، حتى نزلت عليه سورة أ لم نشرح فاحتج عليهم علانية ...
ح 740 و 741 و 742: الصادق و الكاظم: (وَ طُورِ سِينِينَ) أمير المؤمنين (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ)* أمير المؤمنين و شيعته ... (بَعْدُ بِالدِّينِ): الدين أمير المؤمنين.
ح 748- 756: رسول اللّه: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ): هم أنت و شيعتك يا علي تردون علي راضين مرضيين ... إن هذا و شيعته هم الفائزون إنّه أولكم إيمانا باللّه و أقومكم ... و أوفاكم ... و أقضاكم ... و أقسمكم ... و أعدلكم ... و أعظمكم عند اللّه مزية ... (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ ... هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ): هم أعداؤك و شيعتهم يجيئون يوم القيامة ظماء مظمئين أشقياء معذبين ... أنتم المخصوصون برحمته الملبسون نور اللّه المقربون إليه طوبى لكم يغبطكم الخلائق يوم القيامة ...
ح 759: إرساله إلى غزوة ذات السلاسل و بني سليم و قول رسول اللّه: لقد وجهته كرارا غير فرار.
ح 760: و من دعاء له (عليه السلام) في إحدى الغزوات: يا مهدي كل ضال و يا منقذ كل غريق و يا مفرج كل مغموم، لا تقوّ علينا ظالما و لا تظفر بنا عدوا و اهدنا إلى سبيل الرشاد ... و كان لا يقاتل حتّى تطلع الشمس ... قول رسول اللّه له لدى استقباله: الحمد للّه الذي شدّ بك أزري ...
سألت اللّه فيك كما سأل أخي موسى ...
ح 769: رسول اللّه: إنّ أخي و وزيري و خليفتي في أهلي و خير من أترك بعدي يقضي ديني و ينجز موعدي أمير المؤمنين علي.
ح 772: رسول اللّه: يا على إن اللّه قضى الجهاد على المؤمنين في الفتنة من بعدي فقال: و كيف نجاهد الذين يقولون آمنا؟ قال: على الاحداث في الدين إذا عملوا بالرأي إنّما الدين من