ح 349: رسول اللّه: إن للّه قضيب ... (لا يناله) إلا من تولى محمّدا و آل محمد ... ما ينتظر ولينا إلّا أن يتبوأ مقعده الجنة و ما ينتظر عدونا إلّا أن يتبوأ مقعده من النار ...
ح 351: على الناس أن يقرءوا القرآن كما أنزل فإذا احتاجوا إلى تفسيره فالاهتداء بنا و إلينا.
ح 352: أيضا: لو تاب و آمن و ... و لم يهتد إلى ولايتنا و ... ما أغنى عنه ذلك شيئا.
ح 354: أيضا قوله في وضع الناس في المحشر و وقوف رسول اللّه على الحوض و شفاعته لأناس من نبين من شيعة علي و أولاده ... فلا يبقى أحد كان يحبنا و يتولانا و يتبرأ من عدونا ... إلا كان في حيزنا و ورد حوضنا.
ح 299 و 300: الباقر: بي قرابة من رسول اللّه ... و ولادة منه فمن وصلنا وصله اللّه ... و من قطعنا قطعه اللّه ... لو أن عبدا صف قدميه في (مقام إبراهيم) قائما بالليل و ... و لم يعرف حقنا ...
أهل البيت لم يقبل منه ... أبدا ... ينبغي للناس أن يحجوا هذا البيت و أن يلقونا حيثما كنا، نحن الأدلّاء على اللّه ... أ فترون أنّ اللّه فرض عليكم (الحجّ) و لم يفرض عليكم إتياننا و سؤالنا و حبنا أهل البيت ...
ح 306: العمياء التي ردّ اللّه عليها بصرها ببركة محمّد و آل محمد.
ح 307 و 308: أمير المؤمنين: كان رسول اللّه ... المتوسم و أنا من بعده و الأئمة من ذرّيتي هم المتوسمون ...
ح 309 و 310: الصادقين: نحن السبع المثاني و نحن وجه اللّه ... و من جهلنا فأمامه الموت.
ح 311 و 312: الصادقين: (وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ): النجم رسول اللّه و العلامات الأوصياء ...
ح 315 إلى 317: الباقر: (فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ)*: نحن هم، هم آل محمد. و نحوه عن زيد ح 317.
ح 331 إلى 333: زيد بن علي و كلامه في أحقية آل البيت بالأمر سببين بالقربى و أنهم على ملته و يدعون إلى سنته و الكتاب الذي جاء به.
ح 348: الصادق: نحن أولي النهى و قوام اللّه على حلقه و خزّانه على دينه نخزنه ... حتى يأذن اللّه ... باظهار دينه بالسيف و ندعوا الناس إليه و نضربهم ... عودا كما ضربهم رسول اللّه بدءا.
ح 353: أبو ذر الغفاري: (وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى) قال: آمن بما جاء به محمّد و أدى الفرائض ثمّ اهتدى إلى حبّ آل محمد ... و سمعت رسول اللّه ... يقول: ...
لا ينفع أحدكم الثلاثة (التوبة و الايمان و العمل الصالح) حتى يأتي بالرابعة فمن شاء حققها و من شاء كفر بها، فانا منازل الهدى و أئمة التقى و بنا يستجاب الدعاء و يدفع البلاء و ينزل الغيث ... و