إسماعيل له ترجمة في التهذيب: قال أبو حاتم: شيخ صدوق و ذكره ابن حبان في الثقات و قال: يغرب.
و قال الذهبي: روى عنه البخاري في الضعفاء بواسطة.
(720). و رواه عنه الحاكم الحسكاني إلى قوله: (وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها) بنو أميّة. و ما بعده يتعارض مع ما يذكره التاريخ و القرآن حول بداية الدعوة المحمدية (وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ)، و أمّا ما يرتبط بحامي الرسول أبي طالب فيكفي للمتتبع ما كتبه المنصفون حول هذه الشخصية الفذة التي لم تنالها أصابع الاتهام إلّا حقدا لابنه و السائرين على نهج علي الذين زلزلوا و لا زالوا يزلزلون خطوط الضلال و النفاق، و أما تقسيم المجتمع على أساس طائفي و قبلي فهو مخالف لروح الإسلام (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ) و في كل طائفة صالح و طالح و النسب لا قيمة له في الميزان.
و رواه محمّد بن العباس عن أحمد بن محمّد بن الحسن بإسناده إلى مجاهد ... فامن بي علي سرا و جهرا و حماني أبو طالب جهرا و آمن بي سرا ثمّ بعث اللّه ... و الباقي سواء تقريبا.