تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · صفحة 78 من 764

صفحة
[صفحة 83]

فَذُوقُوا وَبَالَ مَا كَسَبْتُمْ [أمركم‏] وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ‏.


كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً قالَ يا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هذا قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ‏


(60)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ‏] قَالَ: أَصْبَحَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ [ع‏] ذَاتَ يَوْمٍ [فَ] قَالَ يَا فَاطِمَةُ عِنْدَكِ شَيْ‏ءٌ تُغَذِّينِيهِ قَالَتْ لَا وَ الَّذِي أَكْرَمَ أَبِي بِالنُّبُوَّةِ وَ أَكْرَمَكَ بِالْوَصِيَّةِ مَا أَصْبَحَ الْغَدَاةَ عِنْدِي شَيْ‏ءٌ أغذيكاه [أُغَذِّيكَهُ‏] [اغْتَذَيْنَاهُ‏] وَ مَا كَانَ شَيْ‏ءٌ أُطْعِمْنَاهُ مُذْ يَوْمَيْنِ إِلَّا شَيْ‏ءٌ كُنْتُ أُوثِرُكَ بِهِ عَلَى نَفْسِي وَ عَلَى ابْنَيَّ هَذَيْنِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ فَقَالَ عَلِيٌّ [ع‏] يَا فَاطِمَةُ أَ لَا كُنْتِ أَعْلَمْتِينِي فَأَبْغِيَكُمْ [فَأَبْتَاعَكُمْ‏] شَيْئاً فَقَالَتْ يَا أَبَا الْحَسَنِ إِنِّي لَأَسْتَحْيِي مِنْ إِلَهِي أَنْ تُكَلِّفَ نَفْسَكَ مَا لَا تَقْدِرُ عَلَيْهِ فَخَرَجَ عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع مِنْ‏] عِنْدِ فَاطِمَةَ [ع‏] وَاثِقاً بِاللَّهِ بِحُسْنِ [حسن‏] الظَّنِّ [بِاللَّهِ‏] فَاسْتَقْرَضَ دِينَاراً فَبَيْنَا الدِّينَارُ فِي يَدِ عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع‏] يُرِيدُ أَنْ يَبْتَاعَ لِعِيَالِهِ مَا يُصْلِحُهُمْ فَتَعَرَّضَ [إِذْ تَعَرَّضَ‏] لَهُ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ [الْكِنْدِيُ‏] فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ

____________


(60). أخرجه الشيخ الطوسيّ في أماليه ج 2 المجلس 11 ح 8 عن جماعة عن أبي المفضل عن محمّد بن جعفر بن مسكان عن عبد اللّه بن الحسين عن الحماني عن قيس عن أبي هارون عن أبي سعيد ...

و ذكره العلّامة المجلسي في البحار في ج 43 ص 59 و ج 41 ص 30 الباب 102 نقلا عن فرات و كشف الغمّة و الأمالي و أيضا في ج 37 ص 103 عن كشف الغمّة.


و أخرجه محمّد بن سليمان الكوفيّ في المناقب ح 117: ثنا خضر بن أبان و محمّد بن منصور و أحمد بن حازم عن الحماني ... بالفاظ متقاربة جدا مع فرات.


و في الدّر المنثور: و أخرج أبو يعلى عن جابر ان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).


و أخرجه الاسكافى في المعيار و الموازنة ط 1 ص 236، و ابن شاهين في فضائل فاطمة و ابن شيرويه على ما ذكره الحافظ السروي في المناقب.


و أخرجه ابن عساكر في الأربعين الطوال و المحب الطبريّ في ذخائر العقبى.


هذا و إن بعض ما في المتن لا يتناسب و خلق شيعة أهل البيت فضلا عنهم و ما ورد في الأمالي هو الأنسب.


التالي ص 78/764 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...