تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · صفحة 857 من 930

صفحة
[صفحة 647]

أهلها لمشتاقة إليكما و لو لا أنّ اللّه قدّر أن يخرج منكما ما يتخذ به على الخلق حجة لأجاب فيكما الجنة و أهلها فنعم ... إن اللّه إذا أكرم وليه أكرمه بما لا عين رأت ...


ح 559: و سئل الصادق لم لم يقاتل أمير المؤمنين فلانا و فلانا فقال لمكان آية من كتاب اللّه ... (لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا ...) كان قد علم ان في أصلاب المنافقين قوما مؤمنين فلم يقتلهم.


ح 563: رسول اللّه: لتنتهن يا بني وليعة أو لأبعثن إليكم رجلا عند نفسي يقتل مقاتليكم ... ثم ضرب بيده على كتف علي.


ح 565: الباقر: حب علي إيمان و بغضه نفاق‏ (وَ لكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ).


ح 569: وصف ابن عبّاس عليا لرجل من الخوارج ثمّ حكايته موقف علي بصفين و خطبته في عسكره.


ح 525 و 699: رسول اللّه: إن اللّه مثل لي أمتي في الطين ... فاستغفرت لعلي و شيعته ... إن من فقراء شيعته ليشفع في مثل ربيعة و مضر.


ح 588 إلى 592: سئل رسول اللّه من أخير الناس بعدك فقال: من سقط هذا النجم في داره فما برحنا حتّى سقط في دار علي فأنزل اللّه‏ (وَ النَّجْمِ إِذا هَوى‏).


ح 596: رسول اللّه: إنك مبتلى و الناس مبتلون بك و إنك لحجة اللّه على أهل السماء و الأرض ما يؤمن المؤمنون إلّا بك ... إنك لسان اللّه (و بأسه و سوطه و بطشته) ... أثبت اللّه مودتك في صدور المؤمنين ... ما سبقك أحد و لا يدركك أحد.


ح 597 و 598: جابر: تذاكرنا الجنة: فقال النبيّ: أول أهل الجنة دخولا علي ... فقال أبو دجانة ... و قال النبيّ: ما من عبد يحبّك و منتحل مودتك إلّا بعثه اللّه يوم القيامة معنا.


ح 607: رسول اللّه لفاطمة: ... ثم اختار عليا فزوّجك إياه و جعله وصيا فهو أعظم الناس حقا و أقدمهم سلما و أعزهم خطرا و أجملهم خلقا و أشدهم للّه غضبا و أشجعهم و أسخاهم كفا أول من آمن ... أخو الرسول و وصيه و زوج ابنته و ابناه سبطا رسوله ... و المهديّ منه فهذه خصال لم يعطها أحد.


ح 612: الباقر: (وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ) قال: أمير المؤمنين.


في تصدقه عند نزول آية النجوى عن ابن عمر و أمير المؤمنين و أيضا نجواه مع النبيّ يوم الطائف عن جابر. ح 614 إلى 617.


ح 620: زيد بن علي: كان فيه أشياء من رسول اللّه كان إمام المسلمين في حلالهم و حرامهم و في السنة عن نبي اللّه و كتاب اللّه فما جاء به ... فرد الراد كان الراد على علي كافرا فلم يزل كذلك حتّى قبضه اللّه شهيدا ...


التالي ص 857/930 — الأصلية 647 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...