تفسير فرات الكوفي

فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · صفحة 87 من 930

صفحة
[صفحة 87]

[ع‏] فَقَالا وَ مَنْ أَبُو عِيسَى فَسَكَتَ فَنَزَلَ الْقُرْآنُ‏ إِنَّ مَثَلَ عِيسى‏ عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ‏ [إِلَى آخِرِ] الْآيَةِ [الْقِصَّةِ قَالَ‏] ثُمَّ نَبْتَهِلْ‏ [فَنَبْتَهِلْ‏] فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ‏ فَقَالا نُبَاهِلُكَ فَتَوَاعَدُوا لِغَدٍ [الْغَدَ] فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ لَا تُلَاعِنْهُ فَوَ اللَّهِ لَئِنْ كَانَ نَبِيّاً لَا تَرْجِعُ إِلَى أَهْلِكَ وَ لَكَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَهْلٌ وَ لَا مَالٌ فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّبِيُّ ص أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ قَدَّمَهُمْ وَ جَعَلَ فَاطِمَةَ وَرَاءَهُمْ ثُمَّ قَالَ لَهُمَا تَعَالَيَا فَهَذَا أَبْنَاؤُنَا الْحَسَنُ [فهذان ابنانا للحسن‏] وَ الْحُسَيْنُ وَ هَذَا نِسَاؤُنَا فَاطِمَةُ [لفاطمة] وَ [هَذِهِ‏] أَنْفُسُنَا لعلي [عَلِيٌ‏] فَقَالا لَا نُلَاعِنُكَ.


65- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى مُعَنْعَناً عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتِ [الْآيَةُ] فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ‏ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ص يتكئ على علي و [بِيَدِ] الْحَسَنِ [ببكاء الحسن كساء فألقاه على علي و الحسن‏] وَ الْحُسَيْنِ [وَ عَليٍ‏] وَ تَبِعَتْهُمْ فَاطِمَةُ قَالَ فَقَالَ هَذِهِ [هَؤُلَاءِ] أَبْنَاؤُنَا وَ هَذِهِ نِسَاؤُنَا وَ هَذِهِ [و هذا] أَنْفُسُنَا [ع‏] فَقَالَ رَجُلٌ لِشَرِيكٍ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ‏ إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى‏ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ قَالَ يَلْعَنُهُمْ كُلُّ شَيْ‏ءٍ حَتَّى الْخَنَافِسِ فِي جُحْرِهَا ثُمَّ غَضِبَ شَرِيكٌ وَ اسْتَشَاطَ فَقَالَ يَا مُعَافَا فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ ابْنُ الْمُقْعَدِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِنَّهُ لَمْ يَعْنِكَ [يفنك‏] فَقَالَ أَنْتَ [لَهُ‏] أيقع [أَنْفَعُ‏] إِنَّمَا أَرَادَنِي تَرَكْتُ ذِكْرَ عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع‏].

66- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ [مُحَمَّدُ] بْنُ جَعْفَرٍ مُعَنْعَناً عَنْ عَلِيٍّ [ع‏] قَالَ: لَمَّا قَدِمَ وَفْدُ نَجْرَانَ عَلَى النَّبِيِّ ص قَدِمَ فِيهِمْ ثَلَاثَةٌ مِنَ النَّصَارَى مِنْ كِبَارِهِمْ الْعَاقِبُ وَ يحسن [قَيْسٌ‏] وَ الْأُسْقُفُّ فَجَاءُوا إِلَى الْيَهُودِ وَ هُمْ فِي بَيْتِ الْمَدَارِسِ فَصَاحُوا بِهِمْ يَا إِخْوَةَ الْقِرَدَةِ وَ الْخَنَازِيرِ هَذَا الرَّجُلُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ قَدْ غَلَبَكُمْ انْزِلُوا إِلَيْنَا فَنَزَلَ إِلَيْهِمْ ابْنُ صُورِيَا [ينصوريا منصوريا] الْيَهُودِيُّ وَ كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ الْيَهُودِيُّ فَقَالُوا لَهُمْ احْضُرُوا غَداً نَمْتَحِنْهُ قَالَ وَ كَانَ النَّبِيُّ ص إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ قَالَ هَاهُنَا مِنَ الْمُمْتَحَنَةِ أَحَدٌ فَإِنْ وَجَدَ أَحَداً أَجَابَهُ وَ إِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَداً قَرَأَ عَلَى أَصْحَابِهِ مَا نَزَلَ عَلَيْهِ فِي تِلْكَ‏

التالي ص 87/930 — الأصلية 87 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...