فرات بن إبراهيم الكوفي · تفسير فرات الكوفي · صفحة 995 من 1922
صفحة
أيضا: عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن عليّ بن الحكم عن منصور بن يونس عن عيينة عن أبي عبد اللّه (ع) قال: إذا استقر أهل النار في النار يفقدونكم فلا يرون منكم أحدا فيقول بعضهم لبعض:
(ما لَنا ... الْأَبْصارُ) قال: و ذلك قول اللّه عزّ و جلّ (إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ) يتخاصمون فيكم فيما كانوا يقولون في الدنيا.
و أخرجه الشيخ الطوسيّ في أماليه عن الفحام بإسناده قال: دخل سماعة بن مهران على الصادق (ع) فقال له: يا سماعة من شر الناس؟ قال: نحن يا ابن رسول اللّه. فغضب حتّى احمرت وجنتاه ثمّ استوى جالسا و كان متكئا فقال له: يا سماعة من شر الناس عند الناس؟ فقلت: و اللّه ما كذبتك يا ابن رسول اللّه نحن شر الناس عند الناس لأنّهم سمونا كفّارا و رافضة. فنظر إلي ثمّ قال: كيف بكم إذا سيق بكم إلى الجنة و سيق بهم إلى النار فينظرون إليكم فيقولون: (ما لَنا ... الْأَشْرارِ) يا سماعة إن من أساء منكم إساءة مشينا إلى اللّه تعالى يوم القيامة بأقدامنا فنشفع فيه فنشفّع، و اللّه لا يدخل النار منكم عشرة رجال، و اللّه لا يدخل