الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 116 / داخلي 116 من 563
»»
[صفحة 116]
ناسيا أو متعمدا، فقال: إذا كان ناسيا فقد تمت صلاته، وإن كان متعمدا فليستغفر الله ولا يعد ".
243 وقال الصادق (عليه السلام): " لا تتك في الحمام فانه يذيب شحم الكليتين، ولا تسرح في الحمام فإنه يرقق الشعر، ولا غسل رأسك بالطين فإنه يسمج الوجه (وفي حديث آخر: يذهب بالغيرة) ولا تدلك بالخزف فإنه يورث البرص، ولا تمسح وجهك بالازار فانه يذهب بماء الوجه "(1). وروي " أن ذلك طين مصر و خزف الشام ".(2) والسواك في الحمام يورث وباء الاسنان.(3) ولا يجوز التطهير والغسل بغسالة الحمام.(4)
244 وقال الصادق (عليه السلام): " ليتزينن(5) أحدكم يوم الجمعة ويغتسل ويتطيب ويتسرح ويلبس أنظف ثيابه، وليتهيأ للجمعة، وليكن عليه في ذلك اليوم السكينة والوقار(6)، وليحسن عبادة به، وليفعل الخير ما استطاع(7) فإن الله جل ذكره يطلع على الارض(8) ليضاعف الحسنات ".
245 وقال أبوالحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام): " لا تدخلوا الحمام على
____________
(1) أى يقبح الوجه.
(2) أى الذى يسمج الوجه أو يذهب بالغيرة طين مصر، والذى يورث البرص خزف الشام لا مطلق الطين والخزف. (مراد)
(3) كذا في اكثر النسخ وفى بعضها " ونا الاسنان " بالنون وبالقصر بمعنى الضعف.
(4) كما روى الكلينى في الكافى ج 3 ص 14 عن أبى عبدالله (عليه السلام). والمراد بالغسالة ماء البئر الذى يسيل فيه ماء الغسالة.
(5) أمر غائب مؤكد بالنون فكل واحد من الافعال الاتية مجزوم بالعطف عليه.
(6) السكينة هيئة جسمانية تنشأ من استقرار الاعضاء وطمأنينتها، والوقار هينئة نفسانية تنشأ عن طمأنينة النفس وثباتها.
(7) من الصدقات والزيارات وعيادة المرضى والعبادات وتشييع الجنائز.
(8) أى يلتفت إلى عباده بنظر الرحمة في يوم الجمعة. (*)