الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 211 / داخلي 210 من 563
»»
[صفحة 211]
إذا سجد فأطال السجود نادى إبليس: يا ويلاه أطاعوه وعصيت، وسجدوا وأبيت "(1).
639 وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " مثل الصلاة مثل عمود الفسطاط إذا ثبت العمود ثبتت الاطناب والاوتاد والغشاء، وإذا انكسر العمود لم ينفع وتد ولا طنب ولا غشاء ".
640 وقال (عليه السلام): " إنما مثل الصلاة فيكم كمثل السري وهو النهر على باب أحدكم يخرج إليه في اليوم والليلة يغتسل منه خمس مرات، فلم يبق الدرن مع الغسل خمس مرات، ولم تبق الذنوب مع الصلاة خمس مرات ".
641 وقال الصادق (عليه السلام): " من قبل الله منه صلاة واحدة لم يعذبه، ومن قبل الله له حسنة لم يعذبه ".
642 وقال (عليه السلام): " كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: من حبس نفسه على صلاة فريضة ينتظر وقتها فصلاها في أول وقتها فأتم ركوعها وسجودها وخشوعها ثم مجد الله عزوجل وعظمه وحمده حتى يدخل وقت صلاة أخرى لم يلغ بينهما(2) كتب الله له كأجر الحاج [و] المعتمر، وكان من أهل عليين ".
وقد أخرجت هذه الاخبار مسندة مع مارويت في معناها في كتاب فضائل الصلاة.
____________
(1) قوله " وسجدوا وأبيت " لعل المعنى وأمروا بالسجود فسجدوا وأمرت بالسجود فأبيت من السجود المأمور به، فالفرق بينه وبين ما مر أن الاول تأسف على أصل الطاعة والثانى عليها في خصوص السجدة والا فسجدة الناس للرب تعالى ولم يأب عنها وانما أبى عن سجدة آدم (عليه السلام)، فلا مجال للمتأسف على أنهم سجدوا لله وأبيت عن سجدة آدم. (مراد)
(2) " لم يلغ " من اللغو كأنه (عليه السلام) أراد أنه لم يتكلم بكلام ليس فيه فائدة معتبرة في الشرع. (مراد) (*)
باب علة وجوب خمس صلوات في خمس مواقيت
643 روي عن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام) أنه قال: " جاء نفر من اليهود إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فسأله أعلمهم عن مسائل فكان مما سأله أنه قال: أخبرني