من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 28 / داخلي 28 من 563

[صفحة 28]

كانت رجلاه مستنقعتين في الماء غسلهما(1).


54 وسئل الصادق (عليه السلام): " عن الرجل إذا أراد أن يستنجي كيف يقعد؟ قال: كما يقعد للغائط ".

55 وقال أبوجعفر (عليه السلام): " إذا بال الرجل فلا يمس ذكره بيمينه ".

56 وقال (عليه السلام): " طول الجلوس على الخلاء يورث الباسور "(2).

57 وسأل عمر بن يزيد أبا عبدالله (عليه السلام) " عن التسبيح في المخرج(3) وقراءة القرآن فقال: لم يرخص في الكنيف أكثر من آية الكرسي ويحمد الله(4) أو آية " الحمد لله رب العالمين ".

ومن سمع الاذان فليقل كما يقول المؤذن ولا يمتنع من الدعاء والتحميد من أجل أنه على الخلاء فإن ذكر الله تعالى حسن على كل حال.


58 ولما ناجى الله موسى بن عمران [على نبينا و] (عليه السلام) قال موسى: يا رب أبعيد أنت مني فاناديك؟ أم قريب فاناجيك(5)؟ فأوحى الله جل جلاله إليه: أنا

____________

(1) ورد بممضونه خبر في الكافى ج 3 ص 44.

واستنقع في الماء أى مكن فيه، وفى الغدير نزل واغتسل، وقال العلامة المجلسى في المرآة: ظاهره أنه ان كان رجلاه في الطين المانع من وصول الماء اليها يجب غسلهما وان لم يكن كذلك بل يسيل الماء الذى يجرى على بدنه على رجليه فلا يجب الغسل بعد الغسل أو الغسل.


أو المراد أنه ان كان يغتسل في الماء الجارى والماء يسيل على قدميه فلا يجب عليه وان كان في الماء الواقف القليل فانه يصير غسالة ولا يكفى لغسل الرجلين، ولعله أظهر الوجوه.


(2) الباسور: علة معروفة والجمع بواسير، وفى بعض النسخ " الناسور " بالنون و هى قرحة لها غور يسيل منها القيح والصديد دائما وقلما يندمل وقد يحدث في ماق العين و قد يحدث في حوالى المقعد.

(3) يعنى بيت الخلاء.

(4) ينبغى أن يقرء منصوبا بتقدير " أن " ليكون عطفا على آية الكرسى، يعنى يقرأ شيئا مشتملا على حمد الله سبحانه (مراد).

(5) المقصود استعلام كيفية الدعاء من الجهر والاخفات. (م ت) (*)

التالي الأصلية 28داخلي 28/563 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...