الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 331 / داخلي 328 من 563
»»
[صفحة 331]
على الارض وتقول: يا مذل كل جبار، ويا معز كل ذليل، قد وعزتك بلغ [بي] مجهودي(1) ثلاثا، ثم تعود للسجود وتقول: مائة مرة " شكرا شكرا " ثم تسأل حاجتك إن شاء الله ".
ولا تسجد سجدة الشكر عند المخالف واستعمل التقية في تركها.
968 وروى جهم بن أبي جهم(3) قال: " رأيت أبا الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) وقد سجد بعد الثلاث الركعات من المغرب، فقلت له: جعلت فداك رأيتك سجدت بعد الثلاث، فقال: ورأيتني؟ فقلت: نعم، قال: فلا تدعها فإن الدعاء فيها مستجاب ".
969 وفي رواية إبراهيم بن عبدالحميد(4) " أن الصادق (عليه السلام) قال: لرجل إذا أصابك هم فامسح يدك على موضع سجودك، ثم امسح يدك على وجهك من جانب خدك الايسر، وعلى جبهتك إلى جانب خدك الايمن قال: [قال] ابن أبي عمير:(5) كذلك وصفه لنا إبراهيم بن عبدالحميد ثم قال: بسم الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم، اللهم اذهب عني الغم والحزن ثلاثا "(6).
____________
(1) أى بلغنى مجهودى تبليغا إلى حيث لم يبق لى طاقة.
وقال الفاضل التفرشى قوله: " وعزتك بلغ مجهودى " " وعزتك " جملة قسمية وقعت بين " قد " ومدخوله أى قد بلغ مجهودى الغاية بحيث لم يبق لى جهد وطاقة، وفى بعض النسخ " بلغ بى مجهودى ".
(2) مع أنهم ذكروها في صحاحهم عن عائشة وغيرها ولكن تركوها رغما للشيعة.
(3) في الطريق سعدان بن مسلم وهو مهمل، وفى بعض النسخ " جهيم " مصغرا وهو بكلا العنوانين حسن.
(4) الطريق حسن بابراهيم بن هاشم.
(5) يعنى قال ابراهيم بن هاشم قال ابن أبى عمير: كذلك - الخ وللمصنف إلى ابراهيم ابن عبد الحميد طريقان أحدهما عن ابن الوليد عن الصفار عن العباس بن معروف عن سعدان ابن مسلم عن ابراهيم بن عبدالحميد. والاخرى عن أبيه عن على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عنه، وابراهيم ثقة.
(6) قوله " ثلاثا " قيد في المسح والدعاء جميعا على الظاهر.