الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 456 / داخلي 451 من 563
»»
[صفحة 456]
ولتعجيل نزول ملائكة النهار إلى الارض(1) فكانت ملائكة النهار وملائكة الليل يشهدون مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) صلاة الفجر فلذلك قال الله تبارك وتعالى " وقرأن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا "(2) يشهده المسلمون وتشهده ملائكة النهار وملائكة الليل ".
____________
(1) ربطه بتعجيل ملائكة الليل ظاهر وهو اما من حيث انه سبب لتعجيلهم أو مسبب عنه وأما ربطه بتعجيل ملائكة النهار فغير ظاهر الا أن يقال: ان صلاة الصبح إذا كان قصيرة يعجلون في النزول ليدركوه بخلاف ما إذا كان طويلة لا مكان تأخيرهم النزول إلى الركعة الثالثة والرابعة، ولكن هذا انما يستقيم لو لم يكن شهودهم واجبا من أول الصلاة والظاهر المشهور شهودهم من أول الصلاة فتأمل.(سلطان)
(2) سميت الصلاة قرآنا تسمية للشئ باسم جزئه. (مراد)
باب الصلاة في السفينة
1320 سأل عبيد الله بن علي الحلبي أبا عبدالله (عليه السلام) " عن الصلاة في السفينة فقال: يستقبل القبلة ويصف رجليه فإن دارت(3) واستطاع أن يتوجه إلى القبلة [فليفعل] وإلا فليصل حيث توجهت به. وإن أمكنه القيام فليصل قائما وإلا فليقعد ثم يصلي "(4).
1321 وقال له جميل بن دراج: " تكون السفينة قريبة من الجد(5)
____________
(3) " فان دارت " أي السفينة واستطاع المصلى أن يتوجه إلى القيلة بأن يدور على خلاف ما دارت عليه السفينة فليفعل. (مراد)
(4) روى الكلينى في الكافى ج 3 ص 441 مثله في الصحيح عن حماد بن عثمان عنه (عليه السلام) وفى الحسن كالصحيح عن حماد بن عيسى ما يقرب منه.