من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 459 / داخلي 454 من 563

[صفحة 459]

الشعير وغير ذلك(1) ثم يصلي عليه؟ فقال: لا بأس ".


1328 وقال علي (عليه السلام): " إذا ركبت السفينة وكانت تسير فصل وأنت جالس(2) وإذا كانت واقفة فصل وأنت قائم ".

1329 وقال أبوجعفر (عليه السلام)(3) لبعض أصحابه: " إذا عزم الله لك على البحر(4) فقل الذي قال الله عزوجل " بسم الله مجريها ومرسيها إن ربي لغفور رحيم " فإذا اضطرب بك البحر فاتك على جانبك الايمن وقل: " بسم الله اسكن بسكينة الله وقر بقرار الله، واهدأ(6) بإذن الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله ".

1330 وروى محمد بن مسلم عن أحدهما (عليهما السلام) قال: " كان أبي (عليه السلام) يكره الركوب في البحر للتجارة"(7)

____________

(1) في بعض النسخ " وأشباه ذلك ".

(2) حمل على التعذر للاخبار المتقدمة وغيرها. (م ت)

(3) لعل فيه سهودا.

(4) أى وقع في قلبك العزم على الركوب. والخبر أصله كما في الكافى ج 3 ص 471 مسندا عن على بن أسباط قال: " قلت لابى الحسن الرضا (عليه السلام): جعلت فداك ما ترى آخذ برا أو بحرا فان طريقنا مخوف شديد الخطر؟ فقال: اخرج برا ولا عليك أت تأتى مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وتصلى ركعتين في غير وقت فريضة ثم التستخير الله مائة مرة ومرة ثم تنظر فان عزم الله لك في البحر فقل الذى قال الله عزوجل: وقال اركبوا فيها بسم الله مجريها ومرسيها - إلى آخر الحديث بلفظه مع زيادة في آخره - " والظاهر أن السهو من المصنف حيث أسنده إلى أبى جعفر (عليه السلام).

وقد جاء الخبر في الكافى مكررا بألفاظ مختلفة كلها من حديث ابن الجهم وعلى بن اسباط عن الرضا (عليه السلام).


(5) أى في حال سيرها وحال سكونها ووقوفها. ورسى الشئ يرسوا: ثبت.

(6) أى اسكن، من الهدوء وهو السكون.

(7) في الكافى ج 5 ص 256 مسندا عن محمد بن مسلم عن أبى جعفر وأبى عبدالله (عليهما السلام) " أنهما كرها ركوب البحر للتجارة ".

(*)


التالي الأصلية 459داخلي 454/563 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...