الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 483 / داخلي 478 من 563
»»
[صفحة 483]
أبيض، رأسه تحت العرش ورجلاه في تخوم الارض السابعة، له جناح في المشرق و جناح في المغرب، لا تصيح الديوك حتى يصيح، فإذا صاح خفق بجناحيه(1) ثم قال: " سبحان الله، سبحان الله، سبحان الله العظيم الذي ليس كمثله شئ " قال: فيجيبه الله تبارك وتعالى ويقول: لا يحلف بي كاذبا من يعرف ما تقول "(2).
1396 - وروي: " أن فيه نزلت: " والطور صافات كل قد لم صلوته و تسبيحه(3).
1397 وروى: " أن حمله العرش اليوم أربعة: واحد منهم على صورة الديك يسترزق الله عزوجل للطير، وواحد على صورة الاسد يسترزق الله تعالى للسباع وواحد على صورة الثور يسترزق الله تعالى للبهائم، وواحد منهم على صورة بني آدم يسترزق الله تعالى لولد آدم (عليه السلام)، فإذا كان يوم القيامة صاروا ثمانية، قال الله عزوجل: ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية ".
____________
(1) في القاموس: خفق الطائر: طار، وأخفق: ضر بجناحيه.
(2) يعين من عقل الله تعالى بما يدل عليه هذا الصوت من العظمة والجلال لا يجترء على أن يحلف به تبارك وتعالى حلفا كاذبا. (مراد)
(3) هذا لا ينافى عموم المنزل اذ كثيرا ما ينزل العام في الخاص. (مراد)
باب القول عند القيام إلى صلاة الليل
1398 قال الصادق (عليه السلام): " إذا أردت أن تقوم إلى صلاة الليل فقل: " اللهم إني أتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة وآله(4) وأقدمهم بين يدي حوائجي، فاجعلني بهم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين، اللهم ارحمني بهم(5) ولا تعذبني بهم
____________
(4) أى مستشفعا بهم اليك، متلبسا بعرفانهم، أو مقتديا بهم، مقتفيا آثارهم.
(5) أى بشأنهم ومكانتهم عندك، أو بسببهم وكذا القول في الفقرات الآتية.