الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 494 / داخلي 489 من 563
»»
[صفحة 494]
أفضل فأذا طلع الفجر فصل الغداة وافصل بين ركعتى الفجر وبين الغداة باضطجاع ويجزيك التسليم(1)
1420 - فقد قال الصادق (عليه السلام) " أي قطع أقطع من التسليم "
1421 - وروي عن سعيد الاعرج أنه قال " قلت لابى عبدالله (عليه السلام) جعلت فداك إنى أكون في الوتر وأكون قد نويت الصوم وأكون في الدعاء وأخاف الفجر وأكره أن أقطع على نفسى الدعاء وأشرب الماء وتكون القلة أمامى قال فقال لى: فاخط إليها الخطوة والخطوتين والثلاث واشرب وارجع إلى مكانك ولا تقطع على نفسك الدعاء "
1422 - وروي زرارة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: " إذا إنت انصرفت من الوتر فقل: " سبحان ربى الملك القدوس العزيز الحكيم " ثلاث مرات، ثم تقول: " يا حي يا قيوم يا بر يا رحيم يا غنى يا كريم ارزقنى من التجارة أعظمها فضلا وأوسعها رزقا وخيرها لى عاقبة فإنه لا خير فيما لا عاقبة له "
____________
(1) المراد بالاضطجاع الرقدة دون النوم وظاهر الروايات استحبابه بين صلاة الليل وركعتى الفجر.
وظاهر المؤلف استحبابه بين نافلة الصبح وفريضته كما في الباب الآتى وروى الشيخ في التهذيب ج 1 ص 174 باسناده عن سليمان المروزى قال: " قال أبوالحسن الاخير (عليه السلام): اياك والنوم بين صلاة الليل والفجر ولكن ضجعة بلا نوم ". وقال الشيخ يجوز بدلا من الاضطجاع السجدة والمشى والكلام. ثم استدل بروايتين عن الرضا (عليه السلام) وعن الصادق (سلام الله عليه ).
باب القول في الضجعة بين ركعتى الفجر وركعتى الغداة
اضطجع بين ركعتى الفجر وركعتى الغداة على يمينك مستقبل القبلة وقل في ضجعتك استمسكت بعروة الله الوثقى التى لا انفصام لها، واعتصمت بحبل الله المتين، وأعوذ بالله من شر فسقة العرب والعجم، وأعوذ بالله من شر فسقه الجن والانس، سبحان رب الصباح، فالق الاصباح، سبحان رب الصباح، فالق الاصباح،