من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · صفحة 10 من 890

صفحة
[صفحة 10]

13 وقال الصادق (عليه السلام): " كان بنو إسرائيل إذا أصاب أحدهم قطرة بول قرضوا لحومهم بالمقاريض(1) وقد وسع الله عزوجل عليكم بأوسع ما بين السماء و الارض وجعل لكم الماء طهورا فانظروا كيف تكونون "(2).


فإن دخلت حية في حب ماء وخرجت منه صب من الماء(3) ثلاث أكف، و استعمل الباقي، وقليله وكثيره بمنزلة واحدة "(4).


ولا بأس بأن يستقى الماء بحبل أتخذ من شعر الخنزير(5).


14 وسئل الصادق (عليه السلام) " عن جلد الخنزير يجعل دلوا يستقى به الماء فقال:


____________


(1) لعل ذلك جزاء لبعض أعمالهم كما يفهم من بعض الايات كقوله " فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم - الآية " وقوله فبما نقضهم ميثاقهم، والظاهر أن ذلك من بول يصيب أبدانهم من خارج، ويحتمل كون اصل الخبر كما في تفسير على بن ابراهيم هكذا " ان الرجل - من بنى اسرائيل - إذا اصاب شئ من بدنه البول قطعوه " والضمير راجع إلى الرجل يعنى أن بنى اسرائيل تركوه واعتزلوا عنه ولم يعاشروه، لكن الظاهر أن بعض الرواة زعم أن الضمير راجع إلى البول أو البدن ونقله بالمعنى على مزعمته فصار ذلك سببا لوقوع لباحث في الوحل ولا يدرى ما المراد بقرض اللحم.

وهذا الاحتمال الاخير من افادات استاذنا الشعرانى دام ظله العالى.


(2) أى كيف تقومون بشكر هذه النعمة الجسيمة والفضل الكبير فلا تتركوا تطهير جسدكم بالماء ولا تسأموا بل اشكروا الله على تهسيل الازالة.

(3) في بعض النسخ " صب من الاناء ". والحب - بالمهملة -: الخابية.

التالي ص 10/890 — الأصلية 10 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...