الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · صفحة 129 من 568
صفحة
[صفحة 127]
304 وروي في خبر آخر أنه " من يقلم أظافيره يوم الجمعة يبدأ بخنصره من اليد اليسرى ويختم بخنصره من اليد اليمنى ".
305 وقال الصادق (عليه السلام): " أخذ الشارب من الجمعة إلى الجمعة أمان من الجذام ".
306 وقال الحسين بن أبي العلا(1) للصادق (عليه السلام): " ما ثواب من أخذ من شاربه وقلم أظفاره في كل يوم جمعة؟ قال: لا يزال طهرا إلى الجمعة الاخرى ".
307 وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " لا يطولن أحدكم شاربه فإن الشيطان يتخذه مجنا يستتر به "(2).
308 وقال الصادق (عليه السلام): " من قلم أظفاره يوم الجمعة لم تشعث أنامله(3) ".
309 - وقال الصادق (عليه السلام): " من قص أظفاره يوم الخميس وترك واحدا ليوم الجمعة نفى الله عنه الفقر ".
310 وقال عبدالله بن أبي يعفور للصادق (عليه السلام): " جعلت فداك يقال: ما استنزل الرزق بشئ مثل التعقيب فيما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، قال: أجل ولكن أخبرك بخير من ذلك أخذ الشارب وتقليم الاظافر يوم الجمعة ". وتقليم الاظافر يوم الخميس يدفع الرمد.
311 - وقال أبوجعفر (عليه السلام): " من أخذ من أظفاره كل يوم خميس لم يرمد ولده "(4).
____________
(1) في الكافى عن الحسين، عن أبى بصير، عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: " ما ثواب. الحديث ".
(2) في بعض النسخ " مخبأ يستتر به " وقد تقدم معناهما.
(3) الشعث هو الانتشار والتفرق حول الاظفار، وفى بعض النسخ " لم تسعف " وفى الصحاح السعف أيضا: التشعث حول الاظفار، والتشعث: التفرق.
(4) كذا ولعله تصحيف وفى الكافى باسناده عن أبى جعفر (ع) قال: " من أدمن أخذ أظفاره في كل خميس لم ترمد ينه".