الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · صفحة 188 من 890
صفحة
[صفحة 188]
569 وقال ابن أبي ليلى(1) للصادق (عليه السلام): " أي شئ أحلى مما خلق الله عز وجل فقال: الولد الشاب، فقال: أي شئ أمر مما خلق الله عزوجل؟ قال: فقده، فقال: أشهد أنكم حجج الله على خلقه ".
570 وقال (عليه السلام): " ما من عبد يمسح يده على راس يتيم ترحما له إلا أعطاه الله عزوجل بكل شعرة نورا يوم القيامة ".
571 وروي " أنه يكتب الله عزوجل له بعدد كل شعرة مرت عليها يده حسنة ".
572 وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " من أنكر منكم قساوة قلبه فليدن يتيما فيلاطفه وليمسح رأسه يلين قلبه بإذن الله عزوجل فإن لليتيم حقا ".
وروي أنه قال: " يقعده على خوانه ويمسح رأسه يلين قلبه ".
573 وقال الصادق (عليه السلام): " إذا بكى اليتيم اهتز له العرش، فيقول الله تبارك وتعالى: من هذا الذي أبكى عبدي الذي سلبته أبويه في صغره؟ فوعزتي وجلالي وارتفاعي في مكاني لا يسكته عبد مؤمن إلا أوجبت له الجنة ".
574 وقال الصادق (عليه السلام): " من قدم أولادا يحتسبهم عند الله(2) حجبوه من النار بإذن الله عزوجل ".
575 وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " إن الله تبارك وتعالى كره لي ست خصال و كرهتهن للاوصياء من ولدي وأتباعهم من بعدي: العبث في الصلاة(3) والرفث في
____________
(1) هو قاض من قضاة العامة.
(2) في الصحاح: واحتسبت بكذا أجرا عند الله والاسم الحسبة - بالكسر - وهى الاجر، واحستب فلان ابنا له أو بنتا، إذا ما مات وهو كبير فان مات صغيرا قيل افترطه. انتهى ولعل معنى الاحتساب هنا موت الولد مطلقا.
(3) " العبث في الصلاة " لعل المراد ما يؤتى به في الصلاة من غير أفعالها مما لا يبطلها ولا يتعلق به غرض يعتد به، والرفث: الجماع والفحش من القول، والعل المراد مقدمات الجماع مثل التقبيل وغيره.