من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · صفحة 223 من 890

صفحة
[صفحة 223]

أصحابنا: إنه ربما اشتبه علينا الوقت في يوم غيم، فقال: تعرف هذه الطيور التي تكون عندكم بالعراق يقال لها الديوك؟ فقال: نعم، قال: إذا ارتفعت أصواتها(1 وتجاوبت فعند ذلك فصل ".


670 وروى الحسين بن المختار عنه (عليه السلام) أنه قال: " إني مؤذن فإذا كان يوم غيم لم أعرف الوقت، فقال: إذا صاح الديك ثلاثة أصوات لاء فقد زالت الشمس ودخل وقت الصلاة ".


ومن صلى لغير القبلة في يوم غيم ثم علم، فإن كان في وقت فليعد، وإن كان قد مضى الوقت فلا إعادة عليه وحسبه اجتهاده.


671 وقال أبوجعفر (عليه السلام): " لان أصلي بعد ما يمضي الوقت أحب إلي من أن أصلي وأنا في شك من الوقت، وقبل الوقت ".


672 وروى معاوية بن وهب(2) عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال: " كان المؤذن يأتي النبي (صلى الله عليه وآله) في الحر في صلاة الظهر فيقول له رسول الله (صلى الله عليه وآله): أبرد أبرد ".


(3) قال مصنف هذا الكتاب: يعني عجل عجل وأخذ ذلك من التبريد.

____________


(1) يعنى عند الزوال إذا ما شككت في زوال الشمس فلا ينافى ارتفاع صوتها في غير الزوال.

وقال استاذنا الشعرانى: متن الحديث مضطرب ويدل على جواز الدخول في الصلاة بصياح الديك فيجوز الاعتماد على الظن عند التعذر.


(2) الطريق صحيح (صه) وفيه محمد بن على ما جيلويه وتقدم الكلام فيه.

(3) هو كناية عن الراحة والسرور أو من بر النهار أى أوله.

باب معرفة زوال الشمس

673 روى عبدالله بن سنان عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال: " تزول الشمس في النصف من " حزيران " على نصف قدم، وفي النصف من " تموز " على قدم ونصف، و


التالي ص 223/890 — الأصلية 223 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...