من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · صفحة 25 من 890

صفحة
[صفحة 25]

42 ووجدت بخط سعد بن عبدالله حديثا أسنده إلى الصادق (عليه السلام) أنه قال: " من كثر عليه السهو في الصلاة فليقل إذا دخل الخلاء: " بسم الله وبالله أعوذ بالله من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم ".


3 4 وقال أبوجعفر الباقر (عليه السلام): " إذا انكشف أحدكم لبول أو لغير ذلك فليقل: " بسم الله " فإن الشيطان يغض بصره عنه حتى يفرغ ".


44 وقال رجل لعلي بن الحسين (عليهما السلام): " أين يتوضأ الغرباء؟ فقال: يتقون شطوط الانهار، والطرق النافذة(1) وتحت الاشجار المثمرة، ومواضع اللعن، فقيل له: وأين مواضع اللعن؟ قال: أبواب الدور "(2).


45 وفي خبر آخر " لعن الله المتغوط في ظل النزل(3) والمانع الماء المنتاب(4) والساد الطريق المسلوك "(5).


____________


(1) شطوط الانهار جوانبها، أو مسارع المياة الواردة. وتقييد الطر بالنافذة احتراز عن المرفوعة فانها ملك لاربابها فيحرم التخلى فيها قطعا، أو المراد المسلوكة لا المتركة.

(2) يمكن أن يكون تعبيره (عليه السلام) للمثال ويكون الفظ على العموم في كل موضوع يتأذى به الناس، ويسبون فاعله، وان كان السبب واللعن حراما.

(3) أى محل ورود المسافرين.

(4) أى الماء المشترك في نوبة الشريك. أو الماء المباح الذى يعتوره المارة على النوبة.

(5) قال في الحدائق: ظاهر الاصحاب سيما المتأخرين الحكم بالكراهة في الجميع الا أن الشيخ المفيد في المقنعة عبر في في هذه المواضع بعدم الجواز، وابن بابويه في الفقيه عبر بذلك في فيئ النزال وتحت الاشجار المثمرة. وقال شيخنا صاحب " الرياض " - بعد نقل ذلك عنهما - ما لفظه " والجزم بالجواز مع ورود النهى والامر واللعن في البعض مع عدم المعارض سوى أصالة البراءة مشكل - ا ه ". وهو جيد الا أنه كثيرا ما قد تكرر منهم (عليهم السلام) في المحافظة على الوظائف المسنونة من صروب التأكيدات في الاوامر والنواهى ما يكاد يلحقها بالواجبات والمحرمات كما لا يخفى على من تتبع الاخبار وجاس خلال الديار، على أن اللعن هو البعد من رحمة الله وهو كما يحصل بفعل المحرم يحصل بفعل المكروه ولو في الجملة. انتهى.

(*)


التالي ص 25/890 — الأصلية 25 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...