من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · صفحة 302 من 568

صفحة
[صفحة 302]

الله أكبر " ثم قعد على جانبه الايسر ووضع ظاهر قدمه اليمنى على باطن قدمه اليسر وقال: " استغفر الله ربي وأتوب إليه " ثم كبر وهو جالس وسجد الثانية، وقال كما قال في الاولى ولم يستعن(1) بشئ من بدنه على شئ منه في ركوع ولا سجود، وكان مجنحا(2) ولم يضع ذراعيه على الارض، فصلى ركعتين على هذا، ثم قال: يا حماد هكذا صل "(3).


ولا تلتف ولا تعبث بيديك وأصابعك، ولا تبزق عن يمينك ولا يسارك ولا بين يديك.


916 وقال الصادق (عليه السلام): " إذا قمت إلى الصلاة فقل: " اللهم إني أقدم إليك محمدا بين يدي حاجتي وأتوجه إليك به فاجعلني به وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين واجعل صلاتي به مقبولة، وذنبي به مغفورا، ودعائي به مستجابا، إنك أنت الغفور الرحيم ".


فإذا قمت إلى الصلاة فلا تأت بها شبعا(4) ولا متكاسلا ولا متناعسا(5) ولا


____________


(1) في بعض النسخ " لم يضع ".

(2) التجنح: رفع الساعدين من الارض متجافيا عن الجنبين، معتمدا على الكفين، كالجناحين.

(3) الحديث في الكافى ج 3 ص 312 وفى التهذيب ج 1 ص 157 إلى هنا، و يمكن أن يكون الباقى من كلام المؤلف - (رحمه الله) - أمن تتمة الخبر ولم يذكراه وقد ذكره المؤلف في العلل.

(4) الشبع: ضد الجوع. وفى بعض النسخ " سغبا " أى في حالة الجوع، وفى بعضها " شعيا " ولعل المراد بالشعى كونه متفرق الخاطر، وفى الصحاح: جاءت الخيل شواعى وشوايع أى متفرقة.

(5) الكسل: التثاقل عن الامر، والمتناعس هو الذى يأخذه النعاس وهو مقدمة النوم (*)

التالي ص 302/568 — الأصلية 302 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...