الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · صفحة 308 من 890
صفحة
[صفحة 308] (1) الطريق اليه حسن بابراهيم بن هاشم ورواه الكلينى في الكافى ج 3 ص 308 عن على بن مهزيار عن محمد بن راشد عن هشام.
(2) الادمة: السمرة الشديدة واللون المائل إلى الغبرة والمائل إلى السواد.
(3) الطمر - بالكسر -: الثوب الخلق والكساء البالى من غير صوف.
(4) كلمة يقال عند المدح والرضا والاعجاب بالشى ولعله قال ذلك لكون أهل العراق أكثرهم من شيعة على (عليه السلام) في تلك الايام.
(5) كونهم أمناء المؤمنين في الصلاة والصوم ظاهر حيث ان بيان أوقاتهما موكول اليهم، وأما كونهم أمناء على اللحوم والدماء كناية عن قبول شهادتهم في جميع الاشياء المتعلقة بالمؤمنين فان اللحوم والدماء أعز ما يتعلق بهم كما يفهم من قوله (صلى الله عليه وآله) لعلى (عليه السلام) " لحمك لحمى ودمك دمى " فاذا قبل قولهم فيهما قبل في غيرهما بالاولى، وقد يقال: المراد بذلك أن المسلمين إذا هموا بقتل أهل بلد من بلاد الكفار وجرحهم وسبى ذراريهم إذا سمعوا المؤذن يؤذن فيها قبلوا قوله في اسلامهم وكفوا عنهم ولذا قيل: لو ترك اهل بلد الاذان قوتلوا (مراد) أقول: حكى عن البخارى روى في صحيحه أن النبى (صلى الله عليه وآله) كان كلما أراد أن يحارب مع قوم بعث رجلا اليهم فان سمع منهم الاذان لم يحارب معهم فالقوم بسبب أذان المؤذنين عصم أموالهم ودماؤهم.
هذا وقال سلطان العلماء: هذا مؤيد لما ذهب اليه ابن الجنيد من عدم الاعتداد بأذان الفاسق ولعل المراد بكونهم أمناء على لحومهم ودمائهم أن بسبب أذانهم صار لحومهم ودماؤهم محفوظا من النار اذ هو الباعث على صلاتهم أو المراد بسبب أذانهم يعلم أنهم مسلمون فيصيرون محفوظين من القتل والاسر، ويحتمل أن المراد بلحومهم ودمائهم ذبائحهم فان باذان المؤمنين يعلم اسلام بلدهم فيعلم حل ذبحهم والله أعلم.