من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · صفحة 320 من 1429

صفحة

____________


(1) زاد في الكافى " اللرأس ".


(2) الاستيصال القلع وكأن المراد هنا الحلق بحيث لا يبقى منه شئ وضمير الغائب في درنه وأمثاله راجع إلى الشعر باعتبار محله. وفى بعض النسخ " ودأبه " أى تعب تحمله وفى القاموس دأب في عمله - كمنع - جد وتعب.


(3) تقدم مع بيانه. وقال المولى مراد التفرشى: ظاهره يدل على الوجوب بل كون تركه من الكبائر ويمكن حمله على ترك الفرق تهاونا بسنة رسول لله (صلى الله عليه وآله).


(4) يعنى كان شعره (صلى الله عليه وآله) يبلغ إلى شحمة الاذن ولم يكن طويلا حتى يمكن فرقه. ويفهم من الاخبار أنه (صلى الله عليه وآله) لم يطل شعر رأسه قط ولا غيره من الانبياء وانما وقع منه مرة حين صد في الحديبية أمسك شعره ليحلقه في الحج. (م ت) أقول: في الكافى ج 6 ص 485 باسناده عن أيوب بن هارون عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: " قلت له: أكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يفرق شعره؟ قال: لا ان سول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا طال شعره كان إلى شحمة اذنه ".

التالي ص 320/1429 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...