من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · صفحة 401 من 568

صفحة
[صفحة 400]

النفس ". ومن صلى مخالف فقرأ السجدة(1) ولم يسجد فليؤم برأسه.


وإذ قال الام " سمع الله لمن حمده " قال الذين خلفه الحمد لله رب العالمين "(2) ويخفضون أصواتهم، وإن كان معهم(3) قال: " ربنا لك الحمد ".


1187 - وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) " من صلى بقوم فاختص نفسه بالدعاء دونهم فقد خانهم "(4).


1188 - وروى أبوبصير عن أحدهم (عليهما السلام) قال: " لا تسمعن الامام دعاك خلفه "(5).


1189 - وقد روى أبي بكر بن أبي سمال(6) قال: " صليت خلف أبي عبدالله (عليه السلام) الفجر فلما فرغ من قراءته في الثانيه جهر بصوته نحوا مما كان يقرأ وقال: " اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا في الدنيا والآخرة، إنك على كل شئ قدير "(7).


1190 - وروى حفص بن البختري، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: " ينبغي للامام


____________


(1) أى سورة السجدة.

(2) رواه الحسين بن سعيد في كتابه كما في البحار وقال سلطان العلماء: ظاهره اختصاص هذا بالمأموم وعبارة بعض الاصحاب يفيد استحبابه للامام والمأموم.

(3) اى مع المخالفين اذ عاتهم قول ذلك. (سلطان)

(4) يدل على استحباب دعاء الامام بلفظ الجمع ويكره بالانفراد وان كان المنقول منفردا.

(5) يدل على كراهة اجهار المأموم بالدعوات.

(6) في كتب الرجال والمشيخة " أبى سمال " باللام وهو ابراهيم بن محمد بن الربيع وفى طريقه عيثم ولا يبعد أن يكون عثمان بن عيسى فيكون ضعيفا. وفى أكثر النسخ " أبى سماك ".

(7) يعنى دعا (عليه السلام) في القنوت بلفظ الجمع.

(*)


التالي ص 401/568 — الأصلية 400 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...