الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · صفحة 429 من 569
صفحة
[صفحة 427]
نور فيكتبون من حضر الجمعة الاول والثاني والثالث حتى يخرج الامام، فإذا خرج الامام(1) طووا صحفهم ".
0 126 - وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " من أتى الجمعة إيمانا واحتسابا استأنف العمل "(2).
1261 - وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): " لا يشرب أحدكم الدواء يوم الخميس فقيل: يا أمير المؤمنين ولم [ذلك]؟ قال: لئلا يضعف عن إتيان الجمعة ".
1262 - وقال النبي (صلى الله عليه وآله): " كل واعظ قبلة [للموعوظ] وكل موعظ قبلة للواعظ "(3). يعني في الجمعة والعيدن وصلاة الاستسقاء.
1263 - وخطب أمير المؤمنين (عليه السلام) في الجمعة فقال: " الحمد لله الولي الحمد الحكيم المجيد، الفعال لما يريد علام الغيوب، وخالق الخلق، ومنزل القطر، ومدبر أمر الدنيا والآخرة، ووارث السماوات والارض، الذي عظم شأنه فلا شئ مثله، تواضع كل شئ لعظمته، وذل كل شئ لعزته، واستسلم كل شئ لقدرته، وقر كل شئ قراره لهيبته(4) وخضع كل
____________
(1) أى من المسجد، فما دام الامام في المسجد يكتبون ما أتاه سواء وصل إلى الصلاة أم لا. (مراد)
(2) " احتسابا " أى فعله مخلصا متقربا إلى الله سبحانه وعده من الاعمال الصالحات التى لها أجر.
وقوله: " استأنف العمل " كناية عن غفران الذنوب يعنى غفر الله له ما مضى من ذنوبه وصار كيوم ولدته أمه.
(3) أى ينبغى توجه المأموم إلى الامام والخطيب واقباله اليه والنظر اليه وكذا العكس (م ت) وقال الفاضل التفرشى: ويمكن الحمل على الاقبال بالقلب أي يقبل الواعظ على الموعوظ بالتفهيم والموعوظ بالانفهام.
(4) أى ثبت على حالة ينبغى كونه عليها، فضمير " قراره " لذلك الشئ وهو منصوب على الظرفيه، وفى الصحاح القرار: المستقر من الارض (مراد) ويمكن ارجاع الضمير إلى الله تعالى. والهيبة: المهاية.