الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · صفحة 472 من 569
صفحة
[صفحة 471]
بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد إلى آخرها " سطع له نور إلى المسجد الحرام(1) حشو ذلك النور ملائكة يستغفرون له حتى يصبح "(2).
1356 وروى عامر بن عبدالله بن جذاعة(3) عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: " ما من عبد يقرأ آخر الكهف حين ينام إلا استيقظ من منامه في الساعة التي يريد ".
1357 وروى سعد الاسكاف عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: " من قال هذه الكلمات فأنا ضامن أن لا يصيبه عقرب ولا هامة حتى يصبح: أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما ذرأ، ومن شر ما برأ، ومن شر كل دابة هو آخذ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم ".
1358 وروى معاوية بن عمار عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: " إذا خفت الجنابة فقل في فراشك: اللهم إني أعوذ بك من الاحتلام، ومن سوء الاحلام، ومن أن يتلاعب بي الشيطان في اليقظة والمنام ".
1359 وورى العباس بن هلال عن أبي الحسن الرضا عن أبيه (عليهما السلام) قال: " لم يقل أحد قط إذا أراد أن ينام: " إن الله يمسك السموات والارض أن تزولا ولئن زالتا(4) [إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا] " فسقط عليه البيت ".
____________
(1) في الصحاح: سطع الغبار والرائحة والصبح سطوعا إذا ارتفع. وقال الفاضل التفرشى: لعل: سطع هنا بمعنى انبسط.
(2) رواه الشيخ في التهذيب ج 1 ص 185 مرسلا كما في الفقيه.
(3) رواه في الكافى ج 2 ص 540 عن أحمد بن محمد الكوفى، عن حمدان القلانسى، عن محمد بن الوليد، عن أبان عن عامر بن عبدالله بن جذاعة.
(4) في بعض النسخ " إلى الآية ".
(*)
باب ثواب صلاة الليل
1360 نزل جبرئيل (عليه السلام) على النبي (صلى الله عليه وآله) فقال له: " يا جبرئيل عظني