من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · صفحة 53 من 568

صفحة
[صفحة 52]

وتمام رضوانك والجنة " فهذا زكاة الوضوء(1).


____________


(1) المراد بزكاة الوضوء ما يوجب خلوصه كما أن زكاة المال توجب خلوص الباقى منه، وبتمام الوضوء جعله وضوءا كاملا أى أن يثيب عليه ثواب الوضوء الكامل وكذا بتمام الصلاة. (مراد)

باب السواك

108 قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " ما زال جبرئيل (عليه السلام) يوصيني بالسواك حتى خشيت أن احفى أو ادرد(2)، وما زال يوصينى بالجارة حتى ظننت أنه سيورثه، وما زال يوصيني بالمملوك حتى ظننت أنه سيضرب له أجلا يعتق فيه ".


وفي خبر آخر " وما زال يوصيني بالمرأة حتى ظننت أنه لا ينبغي طلاقها ".


109 وقال الصادق (عليه السلام): " نزل جبرئيل (عليه السلام) بالسواك والحجامة والخلال "(3).


110 وقال موسى بن جعفر (عليهما السلام): " أكل الاشنان يذيب البدن، والتدلك بالخزف يبلي الجسد، والسواك في الخلاء يورث البخر "(4).


111 وقال الصادق (عليه السلام): " أربع من سنن المرسلين: التعطر، والسواك، والنساء، والحناء ".


____________


(2) هما رقة الاسنان وتساقطها، وفى الصحاح " رجل أدرد: ليس في فمه سن، بين الدرد، والانثى درداء وفى الحديث " أمرت بالسواك حتى خفت لادردن " أراد بالخوف الظن والعرب تذهب بالظن مذهب اليقين فتجاب بجوابها فيقولون " ظننت لعبد الله خير منك ". وفى النهاية: في الحديث " لزمت السواك حتى خشيت حتى خشيت أن يدردنى " أى يذهب باسنانى، والدرد سقوط الاسنان.

(3) أى بحكمها أو استحبابها أو بآلاتها مع حكمها. (م ت)

(4) " كل الاشنان، كانهم كانوا يأكلونه لدفع رطوبات المعدة (م ت) والبخر بالتحريك -: النتن في الفم وغيره.

(*)


التالي ص 53/568 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...