الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · صفحة القارئ 55 من 563 · الصفحة الأصلية 55
صفحة
[صفحة 55]
122 وسأل علي بن جعفر أخاه موسى بن جعفر (عليهما السلام) " عن الرجل يستاك مرة بيده إذا قام إلى صلاة الليل وهو يقدر على السواك، [ف] قال: إذا خاف الصبح فلا بأس به ".
123 وقال النبي (صلى الله عليه وآله): " لو لا أن أشق على أمتي لامرتهم بالسواك عند وضوء كل صلاة ".
124 وروي " لو علم الناس ما في السواك لاباتوه معهم في لحاف ".
125 وروي " أن الكعبة شكت إلى الله عزوجل ما تقلى من أنفاس المشركين فأوحى الله تعالى إليها قري ياكعبة، فإني مبدلك بهم قوما يتنظفون بقضبان الشجر فلما بعث الله عزوجل نبيه محمدا (صلى الله عليه وآله) نزل عليه الروح الامين جبرئيل (عليه السلام) بالسواك ".
126 وقال الصادق (عليه السلام): " في السواك اثنتا عشرة خصلة: هو من السنة، ومطهرة للفم، ومجلاة للبصر، ويرضي الرحمن، ويبيض الاسنان، ويذهب بالحفر(1)، ويشد اللثة، ويشهي الطعام، ويذهب بالبلغم، ويزيد في الحفظ، ويضاعف الحسنات، وتفرح به الملائكة ".
____________
(1) الحفر: صفرة تعلو الاسنان. (القاموس)
باب علة الوضوء
127 " جاء نفر من اليهود إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسألوه عن مسائل فكان فيما سألوه أخبرنا يا محمد لاي علة توضئ هذه الجوارح الاربع وهي أنظف المواضع في الجسد(2)؟ قال النبى (صلى الله عليه وآله): لما أن وسوس الشيطان إلى آدم (عليه السلام) دنا من الشجرة
____________
(2) لعل المراد أن في الجسد مواضع هى - أى المواضع الاربعة التى هو الوجه واليدان من المغسولة والرأس والرجلان من الممسوحة - أنظف منها فتلك المواضع وهى ما قرب من الفرجين بالغسل والمسح أولى لانها كثيرا ما يكتسب النجاسة منهما وهذا القدر كاف في السؤال ولا تحتاج إلى أن يكون هذه الجوارح أنظف من جميع الاعضاء ليرد أن الرجل مثلا ليس أنظف من الصدر. (مراد)