الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · صفحة 744 من 890
صفحة
[صفحة 446] (5) الظاهر أنه (عليه السلام) فسر الناشئة بالقيام الواقع فيها مخلصا كما فسرت بقيام الليل أو العبادة التى تنشأ بالليل، ويمكن أن يكون حاصل المعنى يقول (عليه السلام) ان العبادة المشكلة على النفس والتى تكون القلب موافقا مع اللسان هى العبادة التى يكون خالصة لوجه الله، والا فلا اشكال فيها ولا موافقة لها كما هو الغالب على الناس. (م ت) أقول الخبر رواه الكلينى في الكافى ج 3 ص 446 بسند صحيح.