الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · صفحة 747 من 890
صفحة
[صفحة 475]
وصية نبيك تنفعك: من ختم له بقيام الليل(1) ثم مات فله الجنة " والحديث فيه طويل(2) أخذت منه موضع الحاجة.
1374 وروى جابر بن إسماعيل(3) عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام) " أن رجلا سأل علي بن أبي طالب (عليه السلام) عن قيام الليل بالقراءة(4) فقال له: أبشر من صلى من الليل عشر ليلة لله(5) مخلصا ابتغاء ثواب الله تبارك وتعالى لملائكته: اكتبوا لعبدي هذا من الحسنات عدد ما أنبت في الليل من حبة وورقة وشجرة وعدد كل قصبة وخوص ومر(6) ومن صلى تسع ليلة أعطاه الله عشر دعوات مستجابات وأعطاه الله كتابه بيمينه(7) ومن صلى ثمن ليلة أعطاه الله أجر شهيد صابر صادق النية وشفع في أهل بيته، ومن صلى سبع ليلة خرج من قبره يوم يبعث ووجهه كالقمر ليلة البدر حتى يمر على الصراط مع الآمنين، ومن صلى سدس ليلة كتب في الاوابين(8) وغفر له ما تقدم من ذنبه، ومن صلى خمس ليلة زاحم إبراهيم خليل الرحمن في قبته(9)، ومن صلى ربع ليلة كان في أول الفائزين(10) حتى يمر على الصراط كالريح العاصف، ويدخل الجنة بغير حساب،
____________
(1) بأن يكون آخر أعماله أو يكون المراد بداوم عليه حتى يموت. (م ت)
(2) مذكور في مكارم الاخلاق بسند فيه مجاهيل والظاهر أن المؤلف حكم بصحته أو وصل اليه بأسانيد أخر.
(3) الطريق ضعيف بسلمة بن الخطاب وفيه أيضا محمد بن الليث وهو مهمل.