الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · صفحة 757 من 890
صفحة
[صفحة 481]
بعضها فوق بعض، ولا بحر لجي يدلج بين يدي المدلج من خلقك(1) تعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور(2) غارت النجوم ونامت العيون وأنت الحي القيوم، لا تأخذك سنة ولا نوم، سبحان الله رب العالمين وإله المرسلين وخالق النبيين، والحمد لله رب العالمين، اللهم اغفر لي وارحمني وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم " ثم اقرأ خمس آيات من آخر آل عمران " إن في خلق السموات والارض إلى قوله إنك لا تخلف الميعاد "(3).
وعليك بالسواك فإن السواك في السحر قبل الوضوء من السنة، ثم توضأ(4).
1391 وروى أبوعبيدة الحذاء عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " تتجافى جنوبهم عن المضاجع "(5) فقال: لعلك ترى أن القوم لم يكونوا ينامون؟ فقلت: الله ورسوله أعلم، فقال: لابد لهذا البدن أن تريحه حتى يخرج نفسه، فإذا خرج النفس استراح البدن ورجعت الروح فيه وفيه قوة على العمل، فإنما
____________
(1) لجة الماء معظمه، وأدلج القوم إذا ساروا من أول الليل وان ساروا في آخره فقد ادلجوا بتشديد الدال، والمراد بادلاج البحر بين يدى المدلج - بسكون الدال فيهما أو بتشديدها فيهما -: تحركه عند حركة السفينة. (مراد)
(2) وحاصل الدعاء أن هذه الاشياء الساترة والمظلمة لا يستر ولا يظلم عليك شيئا بل كل الاشياء عندك ظاهر وعلمك بها محيط، فكيف يخفى عليك حالى وعبادتى في هذه الليلة المظلمة. (م ت)