من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · صفحة 781 من 890

صفحة
[صفحة 492]

خلقتني بتقدير وتدبير وتبصير بغير تقصير(1) وأخرجتني من ظلمات ثلاث(2) بحولك وقوتك أحاول الدنيا ثم أزاولها، ثم أزايلهاوآتيتني فيها الكلاء والمرعى، وبصرتني فيها الهدى، فنعم الرب أنت ونعم المولى، فيامن كرمني وشرفني ونعمني، أعوذ بك من الزقوم، وأعوذ بك من الحميم، وأعوذ بك من مقيل في النار(3) بين أطباق النار في ظلال النار يوم النار يا رب النار، اللهم إني أسألك مقيلا في الجنة بين أنهارها وأشجارها وثمارها وريحانها وخدمها وأزواجها اللهم إني أسألك خير الخير: رضوانك والجنة، وأعوذ بك من شر الشر: سخطك والنار، هذا مقام العائذ بك من النار ثلاث مرات اللهم اجعل خوفك في جسدي كله، واجعل قلبي أشد مخافة لك مما هو، واجعل لي في كل يوم وليلة حظا ونصيبا من عمل بطاعتك واتباع مرضاتك، اللهم أنت منتهى غايتي ورجائي ومسئلتي وطلبتي أسألك يا إلهي كمال الايمان، وتمام اليقين، وصدق التوكل عليك، وحسن الظن بك، يا سيدي اجعل إحساني مضاعفا، وصلاتي تضرعا، ودعائي مستجابا، وعملي مقبولا، وسعيي مشكورا، وذنبي مغفورا، ولقني منك نضرة وسرورا وصلى الله عليه محمد وآله ".


1413 وروى محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: " القنوت في كل ركعتين في التطوع والفريضة ".


1414 وروى عنه زرارة أنه قال: " القنوت في كل الصلوات ".


____________


(1) قوله " بتقدير " أى بما ينبغى أن أكون عليه من القدر، و " تدبير " أى بما يترتب على من المصالح من جلب المنافع ودفع المضار، و " تبصير " أى على بصيرة وعلم، " بغير تقصير " أى بغير أن تجعلنى قاصرا عما ينبغى أن أكون عليه. (مراد)

(2) يعنى ظلمة البطن وظلمة الرحم، وظلمة المشيمة ظاهرا.

(3) اما من القيلولة كما في نظيره الذى يأتى في الجنة، أو بمعنى الغموس على صيغة الفعيل بمعنى الغمس. (سلطان).

(*)


التالي ص 781/890 — الأصلية 492 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...