من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · صفحة 85 من 568

صفحة
[صفحة 83]

ومن ترك البول على أثر الجنابة أو شك أن يتردد بقية الماء في بدنه فيورثه الداء الذي لا دواء له.


ومن أحب أن يتمضمض ويستنشق في غسل الجنابة فليفل وليس ذلك بواجب(1) لان الغسل على ما ظهر لا على ما بطن، غير أن الرجل إذا أراد أن يأكل أو يشرب قبل الغسل لم يجز له إلا أن يغسل يديه ويتمضمض ويستنشق فإنه إن أكل أو شرب قبل أن يفعل(2) ذلك خيف عليه [من] البرص(3).


178 وروي " أن الاكل على الجنابة يورث الفقر "(4).


179 وقال عبيد الله بن علي الحلبي(5) " سئل أبوعبدالله (عليه السلام) عن الرجل أينبغي له أن ينام وهو جنب؟ فقال: يكره ذلك حتى يتوضأ ".


180 وفي حديث آخر قال: " أنا أنام على ذلك حتى أصبح وذلك أني أريد أن أعود "(6).


181 وقال(7) عن أبيه (عليهما السلام): " إذا كان الرجل جنبا لم يأكل ولم يشرب


____________


(1) ظاهره عدم الاستحباب ويحمل على عدم الوجوب للاخبار الكثيرة بالامر بهما وأقل مراتبه الاستحباب. (م ت)

(2) في بعض النسخ " أن يغسل " وأقول: راجع الوسائل باب استحباب المضمضة والاستنشاق قبل الغسل.

(3) كما رواه الكلينى - (رحمه الله) - في الكافى ج 3 ص 51.

(4) رواه المصنف في الخصال ص 505 مسندا عن أمير المؤمنين (عليه السلام).

(5) طريق الصدوق - (رحمه الله) - اليه صحيح (كما في الخلاصة للعلامة - (رحمه الله) -) وكتابه معروض على الصادق (عليه السلام) ومدحه، وأصحاب الحديث يعتبرونه غاية الاعتبار وكانه عندهم بمنزلة المسموع عنه (عليه السلام). (م ت)

(6) ذكر هذا الخبر هنا لبيان الجواز وفيه اشعار بعدم الكراهة لمن يريد العود.

(7) تتمة حديث الحلبى - (رحمه الله) - يعنى أن أبا عبدالله نقل عن أبيه (عليهما السلام).

(*)


التالي ص 85/568 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...