من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الاول 1 · صفحة 880 من 890

صفحة
[صفحة 561]

بسبابتك(1) أربعين مرة، ثم خذ لحيتك بيدك اليسرى فابك أو تباك وقل: " يا محمد يارسول الله أشكو إلى الله وإليك حاجتي وأشكو إلى أهل بيتك الراشدين حاجتي و بكم أتوجه إلى الله في حاجتي " ثم تسجد وتقول: " يا الله يا الله حتى ينقطع نفسك صل على محمد وآل محمد، وافعل بي كذا وكذا " قال أبوعبدالله (عليه السلام): أنا الضامن على الله عزوجل أن لا يبرح حتى تقضى حاجته ".


(صلاة أخرى للحاجة) قال أبي رضي الله عنه في رسالته إلي: إذا كانت لك يا بني إلى الله عزوجل حاجة فصم ثلاثة أيام الاربعاء والخميس والجمعة، فإذا كان يوم الجمعة فابرز إلى الله تعالى(2) قبل الزوال وأنت على غسل وصل ركعتين تقرأ في كل ركعة منهما الحمد وخمس عشرة مرة قل هو الله أحد فإذا ركعت قرأتها عشرا، فإذا رفعت رأسك من الركوع قرأتها عشرا، فإذا سجدت قرأتها عشرا، فإذا رفعت رأسك من السجود قرأتها عشرا، فإذا سجدت ثانية قرأتها عشرا، فإذا رفعت رأسك من السجدة الثانية قرأتها عشرا ثم نهضت إلى الثانية بغير تكبير وصليتها مثل ما وصفت لك، واقنت في الثانية قبل الركوع وبعد القراءة.


فإذا تفضل الله عليك بقضاء حاجتك فصل ركعتي الشكر تقرأ في الاولى الحمد وقل هو الله أحد، وفي الثانية الحمد وقل يا أيها الكافرون، وتقول في الركعة الاولى في ركوعك الحمد لله شكرا وفي سجودك شكرا لله وحمدا وتقول في الركعة الثانية في الركوع والسجود " الحمد لله الذي قضى حاجتي وأعطاني مسألتي "(3).


____________


(1) لاذ يلوذ لواذ أولياذا: لجأ اليه، ولاذ به التجأ اليه وانضم واستغاث به أى تتحرك تضرعأ وابتهالا اصبعك التى بين الوسطى والابهام يمينا وشمالا.

(2) أى اخرج إلى الفضاء من الصحراء أو السطح أو غيرهما. (م ت)

(3) كما في الكافى ج 3 س 481 باب صلاة الشكر.

(*)


صلاة أخرى للحاجة

1549 في كتاب محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الاشعري عن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن سنان يرفعه إلى أبي عبدالله (عليه السلام) " في الرجل يحزنه الامر ويريد الحاجة قال: يصلي ركعتين ويقرأ من إحديهما قل هو الله أحد ألف مرة، وفي الاخرى مرة ثم يسأل حاجته ".


وقد أخرجت ما رويته من صلوات الحوائج في كتاب ذكر الصلوات التي هي سوى الخمسين.


باب صلاة الاستخارة

1550 روى هارون بن خارجة عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: " إذا أراد أحدكم أمرا فلا يشاور فيه أحدا من الناس حتى يبدأ فيشاور الله تبارك وتعالى، قال: قلت: وما مشاورة الله تبارك وتعالى جعلت فداك؟ قال: يبدأ فيستخير الله فيه(1) أولا ثم يشاور فيه فإنه إذا بدأ بالله تبارك وتعالى أجرى له الخيرة على لسان من يشاء من الخلق ".


1551 وروى مرازم عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: " إذا أراد أحدكم شيئا فليصل ركعتين ثم ليحمد الله عزوجل وليثن عليه وليصل على النبي (صلى الله عليه وآله) ويقول: " اللهم إن كان هذا الامر خيرا لي في ديني ودنياي فيسره لي وقدره لي وإن كان غير ذلك فاصرفه عني " قال مرازم: فسألت أي شئ يقرأ فيها، فقال: أقرأ فيها ما شئت، إن شئت فاقرأ فيهما بقل هو الله أحد، وقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن ".


1552 وسأل محمد بن خالد القسري أبا عبدالله (عليه السلام) " عن الاستخارة فقال:


____________


(1) أى يطلب منه تعالى أن يصلح الامور له وأن يجعل خيرة في الاصلح (م ت) أقول: ويمكن أن يكون المراد أن يقول: (أستخير الله) وان زاد (برحمته) كما يأتى فهو أحسن.

التالي ص 880/890 — الأصلية 561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...