الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 199 / داخلي 198 من 625
»»
[صفحة 199]
والمشركون ولم يحج المشركون بعد تلك السنة "(1).
2133 وإنما " صار التكبير بمنى في دبر خمس عشرة صلاة وبالامصار في دبر عشرة صلوات لانه إذا نفر الناس في النفر الاول أمسك أهل الامصار عن التكبير وكبر أهل منى ما داموا بمنى إلى النفر الاخير "(2).
وإنما صار في الناس من يحج حجة وفيهم من يحج أكثر، وفيهم من لا يحج لان إبراهيم (ع) لما نادى هلم إلى الحج أسمع من في أصلاب الرجال وأرحام النساء إلى يوم القيامة، فلبى الناس في أصلاب الرجال وأرحام النساء لبيك داعي الله لبيك داعي الله، فمن لبى عشرا حج عشرا ومن لبى خمسا حج خمسا ومن لبى أكثر فبعدد ذلك، ومن لبى واحدا حج واحدا، ومن لم يلب لم يحج(3).
2134 و " سمي الابطح أبطحا لان آدم (ع) أمر أن ينبطح في بطحاء جمع فانبطح حتى انفجر الصبح(4). وإنما امر آدم (ع) بالاعتراف ليكون سنة في ولده(5). وأذن رسول الله (صلى الله عليه وآله) للعباس أن يبيت بمكة ليالي منى من أجل سقاية الحاج.(6)
____________
(1) رواه المصنف في المعانى ص 296 من حديث فضيل بن عياض وفى العلل من حديث حفص بن غياث عن الصادق (ع) في ذيل حديث.
(2) رواه الكلينى بأدنى اختلاف في الكافى ج 4 ص 516 عن زرارة عن أبى جعفر (ع).
(3) كما في رواية عبدالله بن سنان عن أبى عبدالله (عليه السلام) المروية في الكافى ج 4 ص 206.
(4) رواه المؤلف في العلل ص 444 من حديث عبدالحميد بن أبى الديلم عن أبى عبدالله (ع).
(5) مضمون مأخوذ من جزء حديث طويل رواه الكلينى في الكافى ج 4 ص 191 باسناده عن عبدالرحمن بن كثير عن أبى عبدالله (ع).
(6) كما في العلل ص 452 في الصحيح عن مالك بن أعين عن أبى جعفر (ع).
وذلك لان المبيت في ليالى التشريق بمنى واجب الا للضرورة، وسيأتى الكلام فيه.