الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 205 / داخلي 204 من 625
»»
[صفحة 205]
2143 وروي " أن من نظر إلى الكعبة لم يزل تكتب له حسنة وتمحى عنه سيئة حتى يصرف ببصره عنها "(1).
2144 وروي " أن النظر إلى الكعبة عبادة، والنظر إلى الوالدين عبادة، والنظر في المصحف من غير قراءة عبادة(2) والنظر إلى وجه العالم عبادة، والنظر إلى آل محمد (صلى الله عليه وآله) عبادة".
2145 وقال النبى (صلى الله عليه وآله): " النظر إلى علي (عليه السلام)عبادة ".
2146 وفي خبر آخر قال (صلى الله عليه وآله): " ذكر علي (عليه السلام)عبادة ".
2147 وقال الصادق عليه السلام: " من أم هذا البيت حاجا أو معتمرا مبرءا من الكبر رجع من ذنوبه كهيئة يوم ولدته امه، والكبر هو أن يجهل الحق ويطعن على أهله، ومن فعل ذلك فقد نازع الله رداءه "(3).
2148 وقال الصادق عليه السلام: " في قول الله عزوجل: " ومن دخله كان آمنا " قال: من أم هذا البيت(4) وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدينا والآخرة ".
وروي: أن من جنى جناية ثم لجأ إلى الحرم لم يقم عليه الحد، ولا يطعم ولا يشرب ولا يسقى ولا يؤوى(5) حتى يخرج من الحرم فيقام عليه الحد، فإن
____________
(1) رواه الكلينى ج 4 ص 240 عن أبى عبدالله (عليه السلام).
(2) راجع الكافى ج 4 ص 240 وفيه " والنظر إلى الامام عبادة ".
(3) رواه الشيخ في التهذيب ج 1 ص 453 والكلينى في الكافى ج 4 ص 252، و فيهما بعد قوله " ولدته أمه " ثم قرأ " فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه ومن تأخر فلا اثم عليه لمن اتقى " قلت ما الكبر قال: قال رسول الله ((صلى الله عليه وآله)) ان أعظم الكبر غمص الخلق وسفه الحق " قلت: ما غمص الخلق وسفه الحق؟ قال: يجهل الحق ويطعن على أهله الخ ".
(4) رواه الكلينى في الكافى ج 4 ص 545 باسناده عن عبدالخالق الصيقل.
وقوله " من أم هذا البيت " أى قصده حاجا أو معتمرا مع الايمان.
ولعل ذلك تأويل الاية وما ورد من أن المراد دخول الحرم والبيت فتفسيرها.