من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 211 / داخلي 210 من 625

[صفحة 211]

2181 وقال الصادق عليه السلام: " ما من رجل من أهل كورة وقف بعرفة من المؤمنين إلا غفر الله لاهل تلك الكورة من المؤمنين(1) وما من رجل وقف بعرفة من أهل بيت من المؤمنين إلا غفر الله لاهل ذلك البيت من المؤمنين ".

2182 و " سمع علي بن الحسين (عليه السلام)يوم عرفة سائلا يسأل الناس فقال له: ويحك أغير الله تسأل في هذا اليوم؟ إنه ليرجى لما في بطون الحبالى في هذا اليوم أن يكون سعيدا "(2).

2183 و " كان أبوجعفر (عليه السلام)إذا كان يوم عرفة لم يرد سائلا ".(3) ومن أعتق عبدا له عشية يوم عرفة فإنه يجزي عن العبد حجة الاسلام(4)، ويكتب للسيد أجران ثواب العتق وثواب الحج.

وروي في العبد إذا اعتق يوم عرفة أنه إذا أدرك أحد الموقفين فقد أدرك الحج.(5)


وأعظم الناس جرما من أهل عرفات الذي ينصرف من عرفات وهو يظن أنه لم يغفر له(6) يعني الذي يقنط من رحمة الله عزوجل.


____________

(1) الكورة بالضم المدينة والناحية.

(2) أى يرجى من فضل الله لمن يكون حملا في هذا اليوم في هذا الموضع أن يجعل سعيدا وان كتب عليه شقاوته كما سيجئ أنه يكتب عليه في بطن أمه سعيد أو شقى فكيف تسأل من الناس شيئا ولك لسان يمكنك الطلب من الله تعالى.

(3) وان كان الاولى بالنظر إلى السائل أن لا يسأل فالاولى بالنظر إلى المسئول ان لا يرده لكراهة الرد مطلقا لاسيما في ذلك اليوم.(م ت)

(4) مضمون ما رواه الكلينى في الكافى ج 4 ص 276 باسناده عن السراد عن شهاب عن أبى عبدالله (عليه السلام) " في رجل أعتق عشية عرفه عبدا له أيجزى عن العبد حجة الاسلام قال: نعم الحديث " وسيجيئ إن شاء الله.

(5) سيجيئ خبره على وجهه ان شاء الله تعالى.

(6) روى الكلينى في الكافى ج 4 ص 541 في الحسن كالصحيح عن بعض الاصحاب عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: " سأله رجل في المسجد الحرام من أعظم الناس وزرا فقال من يقف بهذين الموقفين عرفة والمزدلفة وسعى بين هذين الجبلين ثم طاف بهذا البيت وصلى خلف مقام ابراهيم (ع) ثم قال في نفسه أو ظن ان الله لا يغفر له فهو من أعظم الناس وزرا ".

وقوله " يعنى " تفسير الصدوق ((رحمه الله))لا مضمون الرواية.


التالي الأصلية 211داخلي 210/625 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...