الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 227 / داخلي 226 من 625
»»
[صفحة 227]
تكون، وكذلك إن ختمه في سائر الايام "(1).
2257 - وقال علي بن الحسين عليهما السلام: " من ختم القرآن بمكة لم يمت حتى يرى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ويرى منزله من الجنة "(2).
2258 - و " تسبيحة بمكة تعدل خراج العراقين ينفق في سبيل الله عزوجل "(3).
2259 و " من صلى بمكة سبعين ركعة فقرأ في كل ركعة بقل هو الله أحد وإنا أنزلناه وآية السخرة وآية الكرسي لم يمت إلا شهيدا، والطاعم بمكة كالصائم فيما سواها، وصيام يوم بمكة يعدل صيام سنة فيما سواها، والماشي بمكة في عبادة الله عزوجل "(4).
2260 - وقال الباقر أبوجعفر عليه السلام: " من جاور بمكة غفر الله له ذنبه ولاهل بيته ولكل من استغفر له ولعشيرته ولجيرانه ذنوب تسع سنين وقد مضت و عصموا من كل سوء أربعين ومائة سنة". والانصراف والرجوع أفضل من المجاورة(5).
____________
(1) رواه المصنف في ثواب الاعمال ص 125 والكلينى في الكافى ج 2 ص 612 مسندا عن أبى حمزة الثمالى عن أبى جعفر (عليه السلام).
(2) رواه البرقى في المحاسن ص 69 بسند مرسل عن أبى جعفر (عليه السلام).
(3) رواه الشيخ في التهذيب ج 1 ص 581 مسندا عن خالد بن ماد القلانسى عن أبى عبدالله (عليه السلام) رواه عن جده على بن الحسين (عليهما السلام)في صدر الحديث المتقدم وفيه " تسبيحة بمكة أفضل من خراج العراقيين " ورواه البرقى في المحاسن ص 68 مسندا عن أبى عبدالله (عليه السلام) كما في المتن.
(4) الظاهر أن من قوله " ومن صلى بمكة " إلى ههنا تتمة رواية خالد بن ماد عن على ابن الحسين عليهما السلام.
والمراد بآية السخرة " ان ربكم الله الذى خلق السماوات والارض إلى قوله: تبارك الله رب العالمين " وقيل: إلى قوله " ان رحمة الله قريب من المحسنين ".
(5) روى الكلينى في الكافى ج 4 ص 230 في الصحيح كالشيخ في التهذيب عن محمد ابن مسلم عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: " لا ينبغى للرجل أن يقيم بمكة سنة، قلت: كيف يصنع؟ قال: يتحول عنها " واعلم أن الفيض وسلطان العلماء رحمهما الله جعلا هذه الجملة تتمة لحديث الباقر (عليه السلام) وليس ببعيد.