الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 238 / داخلي 237 من 625
»»
[صفحة 238]
فينزل ويبول(1) ".
واعتمر (عليه السلام)تسع عمر(2) ولم يحج حجة الوداع إلا وقبلها حج.
2292 - وروى محمد بن أحمد السناني، وعلي بن أحمد بن موسى الدقاق، قالا: حدثنا أبوالعباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان، قال: حدثنا بكر بن عبدالله ابن حبيب، قال: حدثنا تميم بن بهلول، عن أبيه، عن أبي الحسن العبدي(3) عن سليمان بن مهران قال: قلت لجعفر بن محمد عليهما السلام: " كم حج رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ فقال: عشرين حجة مستسرا في كل حجة يمر بالمأزمين فينزل فيبول، فقلت له: يا ابن رسول الله ولم كان ينزل هناك فيبول؟ قال: لانه موضع عبد فيه الاصنام ومنه أخذ الحجر الذي نحت هبل الذي رمى به علي (عليه السلام)من ظهر الكعبة لما علا ظهر رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأمر به فدفن عند باب بني شيبة فصار الدخول إلى المسجد من باب بني شيبة سنة لاجل ذلك، قال سليمان: فقلت: فكيف صار التكبير يذهب
____________
(1) رواه الكلينى ج 4 ص 244 في الحسن عن ابن أبى يعفور عن الصادق (عليه السلام) وفيه " عشر حجات " وفى الضعيف ج 4 ص 252 كما في المتن وروى في الموثق كالصحيح عن عمر بن يزيد عنه (عليه السلام) قال: " حج رسول الله ((صلى الله عليه وآله)) عشرين حجة " وفى الموثق عن غياث بن ابراهيم عنه (عليه السلام) قال: " لم يحج النبى ((صلى الله عليه وآله)) بعد قدومه المدينة الا واحدة وقد حج بمكة مع قومه حجات ". والظاهر أن المراد بالعشر بعد البعثة وبالعشرين ما يعم ما قبلها وما بعدها. وسبب الاستسرار النسئ الذى يعمله قريش.
(2) لم نعثر على رواية تدل عليه، وفى الكافى ج 4 ص 251 " ثلاث عمر " ولعل ما في المتن تصحيف من النساخ حيث فسرت في الكافى عمرة الحديبية وعمرة القضاء ومن الجعرانة حين أقبل من الطائف وكلهن في ذى القعدة.
وفى الخصال ص 200 بسند عامى عن ابن عباس قال: " ان النبى ((صلى الله عليه وآله)) اعتمر أربع عمر: عمرة الحديبية، وعمرة القضاء من قابل، والثالثة من الجعرانة (يعنى حين منصرفه من غزوة الطائف)، والرابعة التى مع حجته " يعنى حجة الوداع وهو غريب، وسيأتى من المؤلف في باب العمرة في أشهر الحج حديث بأنه ((صلى الله عليه وآله)) اعتمر ثلاث عمر متفرقات كلها في ذى القعدة.
(3) في بعض النسخ " أبى الحسن القندى " والسند عامى.