الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 240 / داخلي 239 من 625
»»
[صفحة 240]
كان معمر بن عبدالله يرجل شعره(1) عليه السلام(2) وكان ثوبا رسول الله (صلى الله عليه وآله) اللذان أحرم فيهما يمانيين عبري وظفار(3) وقطع التلبية حين زاغت الشمس يوم عرفة(4) ".
2294 - و " قد أحرم رسول الله (صلى الله عليه وآله) في ثوبي كرسف(5) ".
2295 - و " إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) طاف بالكعبة حتى إذا بلغ الركن اليماني رفع رأسه إلى الكعبة وقال: " الحمد لله الذي شرفك وعظمك، والحمد لله الذي بعثني نبيا وجعل عليا إماما، اللهم اهد له خيار خلقك، وجنبه شرار خلقك(6) ".
____________
(1) في الكافى ج 4 ص 250 " يرحل لرسول الله ((صلى الله عليه وآله)) فقال رسول الله ((صلى الله عليه وآله)): يا معمر ان الرحل الليلة لمسترخى " وهكذا في التهذيب، وقال في الصحاح: رحلت البعير أرحله رحلا إذا شددت على ظهره الرحل.
ويمكن أن يكون أصل نسخة الفقيه " يرحل بعيره " فصحف بيد النساخ لقرب الكتابة.
(2) إلى هنا مروى في الكافى في الحسن كالصحيح عن معاوية بن عمار عن أبى عبدالله (عليه السلام) في باب حج النبى ((صلى الله عليه وآله)) مع زيادة لم يذكرها المصنف (رحمه الله).
(3) العبر بالكسر: ما أخذ على غربى الفرات إلى برية العرب يسمى العبر، واليه ينسب العبريون من اليهود لانهم لم يكونوا عبروا الفرات حينئذ، والظفار بفتح أوله والبناء على الكسر كقطام وحذام: مدينتان باليمن أحداهما قرب صنعاء ينسب اليها الجزع الظفارى، بها كان مسكن ملوك حمير، وقيل: ظفار مدينة صنعاء نفسها. (المراصد)
(4) إلى هنا من حديث معاوية بن عمار كما في الكافى ج 4 ص 339 و 462 والظاهر أن المصنف أخذه من كتاب حج معاوية بن عمار رأسا، لكن الكلينى نقله بتقطيع في تضاعيف أبواب كتاب الحج في كل باب ما يناسبه.
(5) رواه الكلينى في الكافى ج 4 ص 339 بسند فيه ارسال عن بعض الائمة عليهم السلام.
ويمكن أن يكون من تتمة خبر معاوية بن عمار.
(6) رواه الكلينى ج 4 ص 410 بسند مرسل عن أبى الحسن موسى (عليه السلام).