من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 242 / داخلي 241 من 625

[صفحة 242]

ذي القعدة أنزل الله عزوجل الكعبة البيت الحرام فمن صام ذلك اليوم كان كفارة سبعين سنة، وهو أول يوم انزلت فيه الرحمة من السماء على آدم (عليه السلام)".


2300 - وقال الرضا عليه السلام: " ليلة خمسة وعشرين من ذي القعدة دحيت الارض من تحت الكعبة فمن صام ذلك اليوم كان كمن صام ستين شهرا(1) ".

2301 - وسأل محمد بن عمران العجلي أبا عبدالله (عليه السلام)" أي شئ كان موضع البيت حيث كان الماء في قول الله تعالى " وكان عرشه على الماء "؟ قال: كانت مهاة بيضاء - يعني درة - ".

2302 - وفي رواية أبي خديجة عن أبي عبدالله (عليه السلام)" إن الله عزوجل أنزله لآدم (عليه السلام)من الجنة وكان درة بيضاء(2) فرفعه الله تعالى إلى السماء وبقي اسه وهو بحيال هذا البيت يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يرجعون إليه أبدا فأمر الله عز وجل إبراهيم وإسماعيل (عليهما السلام)ببنيان البيت على القواعد ".

2303 - وفي رواية عيسى بن عبدالله الهاشمي، عن أبيه، عن أبي عبدالله عن أبيه (عليهما السلام)قال: " كان موضع الكعبة ربوة من الارض بيضاء(3) تضئ كضوء الشمس

____________

(1) تقدم تحت رقم 1814 بزيادة عن الحسن بن على الوشاء عنه (عليه السلام).

(2) في الكافى ج 4 ص 188 باسناده عن أبى خديجة قال: " ان الله عزوجل أنزل الحجر لآدم (عليه السلام) من الجنة وكان بيت درة بيضاء فرفعه الله الخبر " وقال المولى المجلسى (رحمه الله): والتغيير الذى من الصدوق هو التصريح دون الاضمار ويفهم منه أنه فهم أن معنى الخبرين واحد والذى يظهر من الخبرين وباقى الاخبار أنه كان هنا ثلاثة أشياء: موضع البيت حين كان عرشه على الماء وكان منيرا كاللؤلؤة، والبيت الذى أنزله الله لادم (عليه السلام) وكان من ياقوتة حمراء في الصفاء كالؤلؤة، والظاهر أنه البيت المعمور لقوله (عليه السلام) " يدخله في كل يوم سبعون ألف ملك، كما ورد في الاخبار المتواترة ان البيت المعمور في السماء يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ولا يرجعون اليه إلى يوم القيامة، والحجر الاسود الذى أنزله الله تعالى أيضا.

(3) أى موضع أساس الكعبة، والربوة بفتح الراء وكسرها: ما ارتفع من الارض.

التالي الأصلية 242داخلي 241/625 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...