من لا يحضره الفقيه

الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 24 / داخلي 23 من 625

[صفحة 24]

شاتين أو عشرين درهما، ومن وجبت عليه ابنة مخاض ولم تكن عنده وكانت عنده ابنة لبون دفعها وأعطاه المصدق شاتين أو عشرين درهما، ومن وجبت عليه ابنة مخاض ولم تكن عنده وكان عنده ابن لبون ذكر فإنه يقبل منه ابن لبون وليس يدفع معه شيئا.


1605 وروي عن رجل من ثقيف(1) أنه قال: " استعملني علي بن أبي طالب (عليه السلام)على بانقيا(2) وسواد من سواد الكوفة فقال لي والناس حضور(3): " انظر خراجك فجد فيه(4) ولا تترك منه درهما، فإذا أردت أن تتوجه إلى عملك فمر بي، قال: فأتيته فقال لي: إن الذي سمعته مني خدعة(5) إياك أن تضرب مسلما أو يهوديا أو نصرانيا في درهم خراج، أو تبيع دابة عمل(6) في درهم فإنا أمرنا أن نأخذ منه العفو "(7).

____________

(1) رواه الكلينى في الكافى ج 3 ص 540 بسند ضعيف.

(2) في السرائر " بانقيا " هى القادسية وما والاها من أعمالها، وانما سميت " القادسية " بدعوة ابراهيم (عليه السلام) لانه قال للقادسية: كونى مقدسة أى مطهرة من التقديس، وانما سميت " بانقيا " لان ابراهيم (عليه السلام) اشتراها بمائة نعجة منن غنمة فان " باء " مائة و " نقيا " شاة بلغة نبط، وقد ذكر بانقيا أعشى في شعره وفسرته اللغة بما ذكر انتهى، وفى القاموس البانقيا اسم قرية من قرى الكوفة.

(3) " والناس حضور " جمع حاضر كقعود وقاعد. (مراد)

(4) في بعض النسخ " فخذ فيه " فهو من أفعال الشروع أى اشرع فيه.

(5) أى مصلحة يعنى قلت هذا الكلام ليخاف المجوس ويسعوا في تحصيل الجزية و عبر (عليه السلام) بالخدعة لان مقصوده ليس العمل بمقتضاه بل انما أراد التهديد.

(6) المراد ببيع دابة العمل أى دابة يحتاجون اليها في العمل ولا يجوز حملهم على بيعها، والمراد بالدرهم اما جنسه أو الدرهم الواحد أى لاجل درهم تطلب منهم.

(7) في الكافى. منهم العفو " والعفو الزيادة وما فضل من قوت السنة او الوسط من غير اسراف ولا اقتار أو ما زاد عن نفقة الاهل والعيال وبكل من المعانى جاءت رواية عن المعصوم (عليه السلام) في قوله تعالى: " يسئلونك ماذا ينفقون قل العفو ".

التالي الأصلية 24داخلي 23/625 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...