الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 272 / داخلي 271 من 625
»»
[صفحة 272]
تسييرنا وأعظم عافيتنا ".
2416 - وروى علي بن أسباط عن أبي الحسن الرضا عليه السلام(1) قال: قال لي: " إذا خرجت من منزلك في سفر أو حضر فقل: " بسم الله، آمنت بالله، توكلت على الله ما شاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله " فتلقاه الشياطين(2) فتضرب الملائكة وجوهها وتقول: ما سبيلكم عليه(3) وقد سمى الله عزوجل وآمن به وتوكل على الله، وقال ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله ".
2417 - وروى أبوبصير عن أبي جعفر (عليه السلام)قال: " من قال حين يخرج من باب داره(4): " أعوذ بالله مما عاذت منه ملائكة الله من شر هذا اليوم، ومن شر الشياطين، ومن شر من نصب لاولياء الله عزوجل، ومن شر الجن والانس، ومن شر السباع والهوام ومن شر ركوب المحارم كلها اجير نفسي بالله من كل شر " غفر الله له، وتاب عليه(5) وكفاه المهم، وحجزه عن السوء وعصمه من الشر ".
____________
(1) رواه الكلينى ج 2 ص 543 باسناده عن الحسن بن الجهم عنه (عليه السلام).
(2) فيه حذف يعنى من قال ذلك تلقاه الشياطين، وفى الكافى " فتنصرف وتضرب الملائكة ".
(3) الضمير المؤنث في " وجوهها " للشياطين و " ما " موصولة أى أى سلطة لكم عليه.
(4) في السفر والحضر كما يقتضيه الاطلاق.
(5) أى قبل توبته أو وفقه للتوبة، والحجز: المنع والفعل كينصر.
باب القول عند الركوب
2418 - " كان الصادق عليه السلام(6) إذا وضع رجله في الركاب يقول: " سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين "(7) ويسبح الله سبعا، ويحمد الله سبعا، ويهلل الله سبعا.
2419 - وروي عن الاصبغ بن نباتة أنه قال: " أمسكت لامير المؤمنين عليه السلام
____________
(6) رواه البرقى بسند قوى في المحاسن ص 353.
(7) أى مطيقين لتسخيره، قادرين عليه بدون تسخيرك اياه لنا. (م ت)