الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 532 / داخلي 529 من 625
»»
[صفحة 532]
بك من النار، فأعتقني ووالدي وأهلي وولدي وإخواني المؤمنين من النار، يا جواد يا كريم ".
فاذا بلغت مقابل الميزاب فقل: " اللهم أعتق رقبتي من النار، ووسع علي من الرزق الحلال، وادرأ عني شر فسقه العرب والعجم وشر فسقه الجن والانس "(1) وتقول وأنت تجوز: " اللهم إني إليك فقير، وإني منك خائف ومستجير فلا تبدل اسمي، ولا تغير جسمي "(2).
* (القول في الطواف) * وتقول في طوافك: " اللهم إني أسألك باسمك الذي يمشي به على طلل الماء كما يمشي به على جدد الارض(3)، وأسألك باسمك المخزون المكنون عندك، وأسألك باسمك الاعظم الاعظم الاعظم الذي إذا دعيت به أجبت، وإذا سئلت به اعطيت أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفعل بي - كذا وكذا - ".
فاذا بلغت الركن اليماني فالتزمه وقبله(4) وصل على النبي محمد وآله في كل شوط.
____________
(1) في الكافى ج 4 ص 407 عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: " كان على بن الحسين (عليهما السلام)إذا بلغ الحجر قبل أن يبلغ الميزاب يرفع رأسه ثم يقول: اللهم أدخلنى الجنة برحمتك وهو ينظر إلى الميزاب وأجرنى برحمتك من النار وعافنى من السقم وأوسع على من الرزق الحلال وادرأ عنى شر فسقة الجن والانس وشر فسقة العرب والعجم ".
(2) كما في ذيل صحيحة معاوية بن عمار في الكافى ج 4 ص 407.
(3) الطل بالطاء المهملة محركة: الظهر، ومشى على طلل الماء أى على ظهره (القاموس) والجدد محركة: الارض الغليظة المستوية، والى هنا رواه الكلينى في الكافى ج 4 ص 406 من حديث معاوية بن عمار عن أبى عبدالله (عليه السلام).
(4) كما في خبر زيد الشحام قال: " كنت أطوف مع أبى عبدالله (عليه السلام) وكان إذا انتهى إلى الحجر مسحه بيده وقبله وإذا انتهى إلى الركن اليمانى التزمه، فقلت: جعلت فداك تمسح الحجر بيدك وتلتزم اليمانى؟ فقال: قال رسول الله ((صلى الله عليه وآله)): ما أتيت الركن اليمانى الا وجدت جبرئيل قد سبقنى اليه يلتزمه ".
وباسناده عن غياث بن ابراهيم عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام)قال: " كان رسول الله ((صلى الله عليه وآله)) لا يستلم الا الركن الاسود واليمانى ثم يقبلهما ويضع خده عليهما ورأيت أبى يفعله ".