الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 556 / داخلي 553 من 625
»»
[صفحة 556]
دخول مكة
ثم ادخل مكة وعليك السكينة والوقار وقد فرغت من كل شئ لزمك في حج وعمرة وابتع بدرهم تمرا وتصدق به ليكون كفارة لما دخل عليك في إحرامك مما لا تعلم(1).
____________
(1) روى الكلينى ج 4 ص 533 في الحسن كالصحيح عن ابن أبى عمير عن حماد عن الحلبى: وعن معاوية بن عمار وحفص عن أبى عبدالله (عليه السلام) أنه قال: " ينبغى للحاج إذا قضى نسكه وأراد أن يخرج أن يبتاع بدرهم تمرا يتصدق به فيكون كفارة لما لعله دخل عليه في حجه من حك أو قملة سقطت أو نحو ذلك " وبسند مرسل عن أبى بصير قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): " إذا أردت أن تخرج من مكة فاشتر بدرهم تمرا فتصدق به قبضة قبضة، فيكون لكل ما كان منك في احرامك وما كان منك بمكة ".
دخول الكعبة
وإن أحببت أن تدخل الكعبة فادخلها وإن شئت لم تدخلها(2) إلا أن تكون صرورة فلا بد لك من دخولها(3) واغتسل قبل أن تدخلها وقل إذا دخلتها " اللهم إنك قلت في كتابك: " ومن دخله كان آمنا " فآمنى من عذابك عذاب النار " ثم صل بين الاسطوانتين على البلاطة الحمراء ركعتين، تقرأ في الاولى الحمد وحم السجدة وفي الثانية الحمد وعدد آيها من القرآن، وتصلي في زواياه وتقول: " اللهم من تهيا أو تعبأ أو أعد أو استعد لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده ونوافله وجوائزه فاليك يا سيدي(4)
____________
(2) روى الكلينى ج 4 ص 527 في الموثق كالصحيح عن عبدالله بن ميمون القداح عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام)قال: " سألته عن دخول الكعبة، قال: الدخول فيها دخول في رحمة الله، والخروج منها من الذنوب، معصوم فيما بقى من عمره، مغفور له ما سلف من ذنوبه ".
(3) المراد تأكد الاستحباب له، روى الكلينى ج 4 ص 469 عن أبان بن عثمان، عن رجل عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: " يستحب للصرورة أن يطأ المشعر الحرام، وأن يدخل البيت ".
(4) روى الكلينى في الصحيح عن معاوية بن عمار عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: " إذا أردت دخول الكعبة فاغتسل قبل أن تدخلها ولا تدخلها بحذاء وتقول إذا دخلت " اللهم انك قلت " ومن دخله كان آمنا " فآمنى من عذاب النار، ثم تصلى ركعتين بين الاسطوانتين على الرخامة الحمراء تقرأ في الركعة الاولى حم السجدة وفى الثانية عدد آياتها من القرآن وتصلى في زواياه وتقول: " اللهم من تهيأ أو تعبأ أو أعد أو استعد لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده ونوافله وفواضله فاليك يا سيدى إلى آخر ما في المتن ".