الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 99 / داخلي 98 من 625
»»
[صفحة 99]
1840 و " كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا دخل شهر رمضان أطلق كل أسير وأعطى كل سائل "(1).
1841 وروى هشام بن الحكم عن أبي عبدالله (عليه السلام)قال: " من لم يغفر له في شهر رمضان لم يغفر له إلى قابل إلا أن يشهد عرفة ".(2)
1842 وكان الصادق (عليه السلام)يوصي ولده ويقول: " إذا دخل شهر رمضان فاجهدوا أنفسكم فإن فيه تقسم الارزاق، وتكتب الآجال، وفيه يكتب وفد الله الذين يفدون إليه(3) وفيه ليلة العمل فيها خير من العمل في ألف شهر ".
1843 وقال الصادق عليه السلام: " إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والارض "، فغرة الشهور(4) شهر الله وهو شهر رمضان وقلب شهر رمضان ليلة القدر، ونزل القرآن في أول ليلة من شهر رمضان(5) فاستقبل الشهر بالقرآن ".(6)
قال مصنف هذا الكتاب (رحمه الله): تكامل نزول القرآن ليلة القدر.
1844 وورى سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث النخعي قال: " سمعت أبا عبدالله (عليه السلام)يقول: إن شهر رمضان لم يفرض الله صيامه على أحد من الامم قبلنا، فقلت له: فقول الله عزوجل: " يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم
____________
(1) رواه المصنف ((رحمه الله))بسند عامى عن ابن عباس في ثواب الاعمال ص 97.
(2) رواه الكلينى في الكافى ج 4 ص 66 بسند مجهول لا يقصر عن الصحيح.
(3) أى يقدر فيه حاج بيت الله، وفد جمع وافد كصحب وصاحب، يقال: وفد فلان على الامير أى ورد رسولا، فكان الحاج وفد الله وأضيافه نزلوا عليه رجاء بره واكرامه (المرآة) والسند كما في الكافى ج 4 ص 66 موثق.
(4) " فغرة الشهور " الفاء للتعقيب الذكرى أى أولها أو أشرفها وأفضلها أو المنور من بينها.
وفى النهاية غرة كل شئ أوله.
(5) كأنه أراد أن ابتداء نزوله في أول ليلة منه وكماله في ليلة القدر.
(6) المراد الامر بتلاوته عند وروده أو أول ليلة منه.