الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة 105 من 1445
صفحة
[صفحة 409] (6) هذا الخبر رواه الكلينى في الكافى ج 1 ص 409 وليس فيه " وهو أفسيكون " والظاهر أنه من كلام الصدوق ((رحمه الله))فسربه البحر المطيف بالدنيا، وقال بعض الشراح المراد بالمطيف بالدنيا المحيط بالدنيا وهو لا يلائم تفسير المؤلف ولا تساعد عليه الخرائط الجغرافية الحديثة لان أفسيكون معرب آبسكون وهو بحر الخزر، قال في المراصد ومعجم البلدان آبسكون بفتح لهمزة وسكون الالف وفتح الباء الموحدة وسين مهملة ساكنة و كاف مضمونة وواو ساكنة ونون وقيل: بغير ألف ولا مد: بليدة على ساحل بحر طبرستان وبيها وبين جرجان ثلاثة أميال " فسمى البحر باسم البلدة. وقيل: المشهور أنه شعبة من البحر المحيط. والعلم عند الله.