الشيخ الصدوق · من لا يحضره الفقيه الجزء الثاني 2 · صفحة القارئ 108 من 625 · الصفحة الأصلية 109
صفحة
[صفحة 109]
رمضان بليل ولا نهار، فقال له إسماعيل يا أبتاه: وإن كان فينا؟ قال عليه السلام: وإن كان فينا"(1).
1860 وقال النبي (صلى الله عليه وآله)(2): " ما من عبد صائم يشتم فيقول: إني صائم سلام عليك لا أشتمك كما تشتمني إلا قال الرب تبارك وتعالى: استجار عبدي بالصوم من شر عبدي قد أجرته من النار "(3).
1861 و " سمع رسول الله (صلى الله عليه وآله) امرأة تسب جاريه لها وهي صائمة، فدعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) بطعام فقال لها: كلي، فقالت: إني صائمة، فقال: كيف تكونين صائمة وقد سببت جاريتك إن الصوم ليس من الطعام والشراب فقط "(4).
1862 وقال الصادق عليه السلام: " إذا صمت فليصم سمعك وبصرك من الحرام والقبيح، ودع المراء، وأذى الخادم، وليكن عليك وقار الصائم، ولا تجعل يوم صومك كيوم فطرك "(5).
ولا بأس أن يحتجم الصائم في شهر رمضان كذلك رواه:
1863 الحلبي عن أبي عبدالله (عليه السلام)قال: " إنا إذا أردنا أن نحتجم في شهر
____________
(1) يدل على مرجوحية الشعر في الليل مطلقا وفى شهر رمضان ليلا ونهارا وان كان في مدح الائمة عليهم السلام، ولعله في مدحهم (عليهم السلام)يرجع إلى كونه أقل ثوابا من سائر الاوقات (المرآة) وقال الفيض (رحمه الله): لان كونه في مدحهم (عليهم السلام)لا يخرجه عن التخييل الشعرى.
(2) مروى في الكافى بسند ضعيف عن الصادق عن آبائه عليهم السلام.
(3) المراد بقوله " عبدى " أولا المشتوم وبالثانى الشاتم أى استجار من شر سيئة مشاتمته ووبالها والعقوبة المترتبة عليها أو شر التشاجر والتشائم بينهما بالصوم.